يعيش أولمبيك مارسيليا وضعاً مالياً بالغ الصعوبة، مع تفاقم الديون نتيجة الاستثمارات الكبيرة خلال فترات الانتقالات الأخيرة، ما وضع النادي أمام مخاطر حقيقية في حال الفشل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
وقبل الجولة الأخيرة من الدوري الفرنسي، لم يعد بإمكان الفريق الذي يقوده المدرب حبيب باي سوى المنافسة على مقعد في الدوري الأوروبي، وهو ما زاد من تعقيد الوضع المالي للنادي.
وأبدت المديرية الوطنية لمراقبة التسيير قلقاً كبيراً حيال وضعية مارسيليا، معتبرة أن الأزمة الحالية قد تكون أخطر من تلك التي عاشها أولمبيك ليون خلال فترة إدارة جون تكستور.ومن المنتظر أن تقوم الهيئة بدراسة الحسابات المالية للنادي قريباً، مع احتمال فرض عقوبات قاسية قد تشمل قيوداً محلية وأوروبية، في ظل متابعة أيضاً من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، حيث يُخشى حتى من الاستبعاد من المسابقات القارية.
وفي محاولة لتفادي هذا السيناريو، قررت إدارة النادي المملوك لرجل الأعمال فرانك ماكورت إطلاق خطة إنقاذ تقوم على بيع عدد كبير من نجوم الفريق قبل 30 يونيو لضخ سيولة مالية.
وسيكون المدير الرياضي الجديد غريغوري لورينزي أمام مهمة صعبة، إذ يتعين عليه تسويق أبرز اللاعبين، بينهم تيموثي وياه ونايف أكرد وفاكوندو ميدينا وإيغور بايشاو، إضافة إلى مايسون غرينوود وليوناردو باليردي، والذين باتوا جميعاً متاحين للرحيل في حال وصول عروض مناسبة.
وتدخل إدارة مارسيليا سباقاً مع الزمن لإعادة التوازن المالي قبل عرض ملفها على هيئة الرقابة، في خطوة قد تثير استياء جماهير النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
مارسيليا يواجه أزمة مالية ويعرض لاعبيه للبيع
يواجه أولمبيك مارسيليا أزمة مالية حادة تهدد مستقبله، ما دفع الإدارة لإطلاق “عملية إنقاذ” عبر عرض جميع اللاعبين للبيع قبل نهاية يونيو.