مبابي يعترف بضعفه الدفاعي قبل مونديال 2026

اعترف كيليان مبابي بضرورة تحسين مساهمته الدفاعية مع المنتخب الفرنسي خلال كأس العالم 2026، مؤكداً استعداده لتقديم التضحيات اللازمة من أجل التتويج باللقب، ومستحضراً في الوقت نفسه مرارة خسارة نهائي مونديال 2022 أمام الأرجنتين.

مبابي يعترف بضعفه الدفاعي قبل مونديال 2026
أكد كيليان مبابي، قائد المنتخب الفرنسي، عزمه على تطوير أدائه الدفاعي خلال منافسات كأس العالم 2026، مشدداً على أن مصلحة المجموعة تبقى فوق أي اعتبار شخصي في سعيه لقيادة "الديوك" نحو لقب عالمي جديد.

وفي حوار مع صحيفة "لو باريزيان"، أقر مهاجم ريال مدريد بأنه مطالب ببذل مجهود أكبر عند فقدان الكرة، معترفاً بأن مساهمته الدفاعية تحتاج إلى التحسن.

وقال مبابي: "عليّ أن أخطو خطوة إضافية على المستوى الدفاعي. كنت دائماً صارماً في تقييم نفسي، وأدرك أنني بحاجة إلى التطور في هذا الجانب. إنه أمر مهم جداً للمجموعة وسأعمل على تحسينه".

وأوضح الدولي الفرنسي أن شقيقه الأصغر، إيثان مبابي، يثير معه باستمرار موضوع الأدوار الدفاعية، مشيراً إلى أنه يتقبل هذه الملاحظات بإيجابية ويعتبرها حافزاً للتطور.

ورغم الأرقام الهجومية اللافتة التي حققها بقميص ريال مدريد، بتسجيله 86 هدفاً وتقديمه 12 تمريرة حاسمة في 103 مباريات، فإن الانتقادات المتعلقة بضعف مساهمته الدفاعية ظلت حاضرة خلال الموسمين الأخيرين.

وأكد مبابي أنه استوعب هذه الانتقادات، وأنه مستعد لتغيير بعض عاداته داخل الملعب من أجل خدمة المنظومة الجماعية، قائلاً: "يجب أن يبدأ هذا التغيير في كأس العالم الحالية لأن هدفنا هو الفوز باللقب. أنا مستعد للقيام بكل ما يتطلبه الأمر لتحقيق ذلك".

كما جدد قائد المنتخب الفرنسي تأكيده على أن النجاح الجماعي يتقدم على الإنجازات الفردية، مضيفاً: "أقبل ألا أسجل أي هدف إذا كان ذلك سيمنحنا كأس العالم".

واستعاد مبابي ذكريات نهائي كأس العالم 2022 في قطر، حين خسر المنتخب الفرنسي اللقب أمام الأرجنتين بضربات الترجيح، رغم تسجيله ثلاثة أهداف في المباراة النهائية.

وقال في هذا الصدد: "من الصعب جداً خسارة نهائي كأس العالم. لقد قدمنا كل ما لدينا، لكننا خسرنا بضربات الترجيح. لا أؤمن بالحظ، فهذه الضربات تعتمد على المهارة، لكنها تبقى أقسى طريقة لخسارة مباراة نهائية".