مجلس استشاري بقيادة ديوكوفيتش وريباكينا لحل أزمة بطولات "الغراند سلام"

خطوة غير مسبوقة في عالم التنس؛ بطولات الغراند سلام تستجيب لمطالب اللاعبين وتشكل مجلسًا استشاريًا بقيادة ديوكوفيتش وريباكينا، في محاولة لإنهاء التوترات وضمان مستقبل أكثر عدلًا وازدهارًا للعبة.

مجلس استشاري بقيادة ديوكوفيتش وريباكينا لحل أزمة بطولات "الغراند سلام"
في خطوة جادة تهدف إلى احتواء التوترات المتصاعدة، اقتربت بطولات "الغراند سلام" الأربع الكبرى في التنس من فتح باب الحوار الرسمي المباشر مع اللاعبين، وذلك بعد الاستقرار على قائمة تضم 12 لاعبًا ولاعبة لتمثيلهم في مجلس استشاري جديد، يتقدمه النجم الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش، وبطلة أميركا المفتوحة إيلينا ريباكينا.

ويأتي تشكيل هذا المجلس استجابةً للضغوط والاحتجاجات التي شهدتها أروقة بطولتي فرنسا المفتوحة "رولان غاروس" وويمبلدون مؤخرًا؛ حيث صعّد اللاعبون من وتيرة مطالبهم بالحصول على حصة أكبر وأكثر إنصافًا من إيرادات البطولات الكبرى، إلى جانب المطالبة بزيادة الاستثمارات المخصصة لبرامج الرعاية الصحية وصناديق التقاعد وتأمين مستقبلهم ما بعد الاعتزال.

وبحسب التفاصيل المعلنة، سيضم المجلس الاستشاري الجديد ممثلين مناصفة بين الرجال والسيدات، بهدف مناقشة القضايا الرياضية المتعلقة بالبطولات الأربع (أستراليا المفتوحة، رولان غاروس، ويمبلدون، وأميركا المفتوحة)، بالإضافة إلى بحث شؤون رفاهية اللاعبين ومراجعة نظام المكافآت المالية.

وعلى صعيد قائمة الرجال، سيقود ديوكوفيتش – صاحب الرقم القياسي في عدد ألقاب الغراند سلام – مساعي اللاعبين، وإلى جانبه كل من النجم الألماني ألكسندر زفيريف، والأميركي بن شيلتون، والكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم، بالإضافة إلى الإيطالي لورينزو موسيتي، والفرنسي آرثر ريندركنيش.

أما على مستوى السيدات، فتبرز الكازاخستانية إيلينا ريباكينا كاسم قيادي في المجلس، وترافقها نخبة من نجمات التنس، وهن: البيلاروسية أرينا سابالينكا، والأميركية جيسيكا بيغولا، والأوكرانية إيلينا سفيتولينا، واليونانية ماريا سكاري، بالإضافة إلى اللاعبة الأميركية الشابة إيفا يوفيتش.

وتُعلق آمال كبيرة على هذا المجلس الاستشاري ليكون حلقة الوصل المفقودة بين اللاعبين واللجان المنظمة لبطولات التنس الكبرى، مما يمهد الطريق لإنهاء الخلافات المالية والإدارية، وضمان استمرار ازدهار اللعبة بعيدًا عن شبح المقاطعة أو الانقسامات.