بدأت الحرب النفسية قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي للسيدات ونظيره الجنوب إفريقي، بعدما أكدت مدربة منتخب "بانيانا بانيانا"، ديزيري إليس، أن التاريخ يثبت قدرة منتخبها على التفوق على اللبؤات.
وقالت إليس، عقب ضمان منتخبها التأهل إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026: "لقد أظهر التاريخ أننا نستطيع هزم المغرب."
واستحضرت المدربة الجنوب إفريقية نهائي كأس أمم إفريقيا 2022، الذي احتضنه المغرب، عندما فاز منتخب بلادها على اللبؤات بنتيجة (2-1) في المباراة النهائية التي أقيمت بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ليحرم المغرب من أول لقب قاري في تاريخه.
ورغم ذلك، شددت إليس على أن المنتخب المغربي الحالي يختلف عن نظيره قبل أربع سنوات، مؤكدة أن طاقمها التقني تابع منافسه جيدا استعدادا للمواجهة المقبلة.
وأضافت: "واجهنا المغرب في نهائي 2022، لكنه فريق مختلف اليوم. قمنا بدراسته جيدا، وسنحتفل أولا بتأهلنا، قبل أن نركز بشكل كامل على هذه المباراة."
ويدخل المنتخب المغربي هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما أنهى دور المجموعات في صدارة المجموعة الأولى برصيد سبع نقاط، إثر فوزه على كينيا (4-0) والجزائر (1-0)، وتعادله مع السنغال دون أهداف، كما حافظ على نظافة شباكه طوال الدور الأول.
في المقابل، لم يكن مشوار منتخب جنوب إفريقيا سهلا، بعدما استهل البطولة بخسارة أمام تنزانيا (2-1)، قبل أن يتعادل مع كوت ديفوار (2-2)، ثم ينتزع بطاقة العبور إلى ربع النهائي بفوزه على بوركينا فاسو بهدف دون رد.
ولا تمثل هذه المباراة فرصة للمغرب للثأر من خسارة نهائي 2022 فحسب، بل تشكل أيضا اختبارا حقيقيا أمام أحد أقوى المنتخبات الإفريقية، في مواجهة ستكون بطاقة العبور فيها إلى نصف النهائي، فضلا عن ضمان التأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027 بالبرازيل.