مديرية التحكيم الفرنسية تحسم الجدل بشأن تدخل أمير ريتشاردسون
حسمت مديرية التحكيم التابعة للاتحاد الفرنسي لكرة القدم الجدل بشأن تدخل أمير ريتشاردسون الذي تسبب في إصابة خطيرة لمدافع ليل تياغو سانتوس، معتبرة أن الحالة تستوجب بطاقة صفراء لا حمراء، مع استبعاد خطورة الإصابة من معايير تحديد العقوبة وحدها.
حسمت مديرية التحكيم التابعة للاتحاد الفرنسي لكرة القدم موقفها من التدخل الذي قام به الدولي المغربي أمير ريتشاردسون، لاعب وسط لوهافر، وأدى إلى إصابة خطيرة للبرتغالي تياغو سانتوس، مدافع ليل، خلال المباراة التي جمعت الفريقين السبت الماضي، ضمن منافسات الدوري الفرنسي، وانتهت بفوز ليل بهدف دون رد.
واعتبرت مديرية التحكيم أن ريتشاردسون كان يستحق الحصول على بطاقة صفراء، لكنها لم ترَ أن تدخله يستوجب الطرد، رغم خطورة الإصابة التي تعرض لها المدافع البرتغالي.وأثارت اللقطة جدلاً واسعاً، بعدما اضطر تياغو سانتوس إلى مغادرة أرضية الملعب على نقالة، إثر تعرضه لقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، مصحوباً بإصابة في الغضروف الهلالي. ورغم ذلك، لم يتلقَّ اللاعب المغربي أي عقوبة انضباطية خلال المباراة.
وفي تقريرها التحليلي الخاص بمباريات الجولة السادسة من الدوري الفرنسي، أوضحت مديرية التحكيم المعايير التي استندت إليها في تقييم التدخل، مشيرة إلى أن ريتشاردسون لم يستخدم سرعة مفرطة أو قوة مفرطة في احتكاكه، رغم ارتكابه مخالفة تستوجب العقوبة.
وأكدت الهيئة أن "إشهار البطاقة الصفراء كان مبرراً"، معتبرة أن تدخل لاعب لوهافر يندرج ضمن الأخطاء المتهورة وفقاً للمادة 12 من قوانين كرة القدم، لكنه لا يستوفي، بحسب تقييمها، معايير اللعب العنيف الذي يستوجب البطاقة الحمراء.
وشدد الاتحاد الفرنسي على أن خطورة الإصابة لا تشكل، في حد ذاتها، معياراً كافياً لتحديد العقوبة، موضحاً أن تقييم التدخل يجب أن يستند أساساً إلى قوة الاحتكاك وسرعته ومدى تحكم اللاعب في حركته لحظة التدخل.
ويأتي توضيح مديرية التحكيم عقب احتجاج نادي ليل، الذي طالب الهيئات الفرنسية المختصة بتفسيرات بشأن عدم معاقبة ريتشاردسون خلال المباراة.
في المقابل، دافع لوهافر عن لاعب وسطه، معرباً في الوقت نفسه عن دعمه للمدافع البرتغالي المصاب.
ورغم اعتبار البطاقة الصفراء العقوبة المناسبة للحالة، فإن توضيح مديرية التحكيم لا يمثل قراراً صادراً عن اللجنة التأديبية، كما لم يُعلن عن فرض أي عقوبة إضافية على الدولي المغربي أمير ريتشاردسون.