من البيضاء إلى الكركرات.. نحو 60 دراجا في النسخة الثالثة من قافلة الترافع حول قضية الصحراء المغربية

بمشاركة مرتقبة لنحو 60 دراجا من مختلف الأندية الوطنية وهواة الدراجات النارية، تستعد الهيئة المغربية لحقوق الإنسان والبيئة بجهة الدار البيضاء–سطات لتنظيم النسخة الثالثة من القافلة الوطنية للترافع حول قضية الصحراء المغربية، في مسار يمتد من الدار البيضاء إلى الكركرات، احتفاء بعيد الوحدة وتخليدا للذكرى 51 للمسيرة الخضراء.

من البيضاء إلى الكركرات.. نحو 60 دراجا في النسخة الثالثة من قافلة الترافع حول قضية الصحراء المغربية
تستعد الهيئة المغربية لحقوق الإنسان والبيئة، عبر مكتبها الجهوي بجهة الدار البيضاء–سطات، لتنظيم النسخة الثالثة من القافلة الوطنية للترافع حول قضية الصحراء المغربية، خلال الفترة الممتدة من 31 أكتوبر إلى 8 نونبر 2026, تحت شعار "من الدار البيضاء إلى الكركرات.. قافلة وطنية، رسالة واحدة"، احتفاء بعيد الوحدة وتخليدا للذكرى 51 للمسيرة الخضراء المظفرة.

ومن المنتظر أن تعرف هذه المبادرة مشاركة نحو 60 دراجا من مختلف الأندية الوطنية وهواة الدراجات النارية، في محطة تجمع بين التعبئة المدنية والمشاركة الرياضية والتواصل الميداني، وتعكس انخراط فعاليات من مختلف أنحاء المغرب في المبادرات الرامية إلى الترافع حول القضايا الوطنية.

وتندرج هذه القافلة في إطار مواصلة العمل المدني والحقوقي والتواصلي حول قضية الصحراء المغربية، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني في الأنشطة الهادفة إلى التعريف بها والترافع بشأنها، من خلال التواصل المباشر مع الفعاليات المحلية والانفتاح على مختلف الطاقات والمكونات المجتمعية الراغبة في المساهمة في إنجاح هذه المبادرة.

وتأتي النسخة الثالثة امتدادا للتجربتين السابقتين، واستحضارا ​​للدلالات الوطنية والتاريخية لللمسيرة الخضراء المظفرة، وما تجسده من رمزية التلاحم بين العرش والشعب، في ظل القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.

وفي تصريح خص به "لومتان سبورت"، أكد فؤاد غرسا، رئيس المكتب الجهوي للهيئة المغربية لحقوق الإنسان والبيئة بجهة الدار البيضاء–سطات، أن تنظيم هذه النسخة يندرج في سياق مواصلة العمل المدني والحقوقي والترافعي حول قضية الصحراء المغربية، وتعزيز انخراط المجتمع المدني في المبادرات ذات البعد الوطني.

وأوضح غرسا أن القافلة تشكل فرصة لتوسيع دائرة المشاركة والتواصل مع مختلف الفعاليات المحلية، والانفتاح على الطاقات والكفاءات الراغبة في الإسهام في إنجاح المبادرات المدنية المنظمة، مشيرا إلى أن المسار الممتد من الدار البيضاء إلى الكركرات يمنح هذه المبادرة بعدا ميدانيا وتواصليا، من خلال المرور بعدد من المدن والمحطات الوطنية.

من جهته، أوضح محمد أمين بوفي، رئيس اللجنة التنظيمية للقافلة، أن هذه النسخة تتميز ببعدها التشاركي، مع توقع مشاركة نحو 60 دراجا يمثلون مختلف الأندية الوطنية وهواة الدراجات النارية، بما يضفي على المبادرة طابعا رياضيا ومدنيا ويعزز حضورها الميداني.

وأشار محمد أمين بوفي إلى أن اللجنة التنظيمية تسعى إلى توفير الظروف الملائمة لتنسيق مشاركة الدراجين والفعاليات المساهمة، من خلال تنظيم الجوانب اللوجستية وضبط ترتيبات التحاق بمختلف محطات القافلة.

وفق البرنامج المعلن، ستنطلق القافلة من الدار البيضاء في اتجاه جنوب المملكة، عبر مسار يشمل المحطات التالية

الدار البيضاء ← أكادير ← كلميم ← طرفاية ← العيون ← بوجدور ← الداخلة ← معبر الكركرات.

ومن المرتقب أن تشكل هذه المحطات للتواصل والتفاعل مع الفعاليات المحلية، وفق البرنامج التنظيمي الذي ستعتمده اللجنة المنظمة، بما يتيح تعزيز التواصل المباشر وتوسيع المشاركة في أنشطة القافلة.