مهرجان «فيفا 2026» يجذب جماهير غفيرة في المدن المستضيفة

تحول مهرجان "فيفا 2026" إلى محطة رئيسية لجماهير كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط حضور جماهيري كبير وفعاليات ترفيهية وثقافية متنوعة.

مهرجان «فيفا 2026» يجذب جماهير غفيرة في المدن المستضيفة
يشهد مهرجان "فيفا 2026" إقبالاً جماهيرياً كبيراً في المدن المستضيفة لكأس العالم، بعدما تحول إلى إحدى أبرز الوجهات الترفيهية لعشاق كرة القدم الراغبين في متابعة أجواء البطولة خارج الملاعب.

وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أن 13 مدينة موزعة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك استضافت فعاليات المهرجان، الذي وفر فضاءات مخصصة لمتابعة المباريات والاستمتاع بالأنشطة الترفيهية والثقافية المصاحبة للحدث العالمي.

وأكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، أن مهرجان الجماهير يمثل جزءاً أساسياً من تجربة كأس العالم، مشيراً إلى أن الإقبال الكبير يعكس نجاح رؤية "فيفا" في جمع المشجعين من مختلف أنحاء العالم في أجواء احتفالية موحدة.

وقال إنفانتينو إن الهدف من هذه المبادرة يتمثل في خلق فضاءات تسمح للجماهير والسكان المحليين بالاحتفال بالبطولة والاستمتاع بأجوائها، معتبراً أن الحضور الكثيف يؤكد نجاح التجربة في مختلف المدن المستضيفة.

وانطلقت الأجواء الاحتفالية بقوة منذ المباراة الافتتاحية، حيث احتشد الآلاف في ساحة "زوكالو" بالعاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي لمتابعة فوز المنتخب المكسيكي، كما سجلت مدينتا مونتيري وغوادالاخارا حضوراً جماهيرياً لافتاً.

كما شهدت مدن تورونتو ولوس أنجليس ومكسيكو سيتي فعاليات فنية وموسيقية متنوعة ضمن العد التنازلي لانطلاق البطولة، بمشاركة عدد من الفنانين العالميين، وهو ما ساهم في استقطاب أعداد كبيرة من الزوار.

وامتدت الاحتفالات خلال الأيام التالية إلى مدن أخرى مثل أتلانتا ودالاس وهيوستن وكانساس سيتي وميامي وفانكوفر، حيث تواصلت العروض الفنية والأنشطة الترفيهية التي رافقت منافسات كأس العالم 2026.

ويؤكد النجاح الجماهيري للمهرجان حجم الاهتمام العالمي بالنسخة الحالية من المونديال، التي تقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخباً وتستضيفها ثلاث دول في وقت واحد.