وجّه البرتغالي جوزيه مورينيو رسالة عاطفية إلى جماهير ريال مدريد، خلال تقديمه مدرباً للفريق الملكي، مؤكداً أن عودته إلى النادي تمثل بالنسبة إليه «عودة إلى المنزل»، وأن شعوره هذه المرة أجمل من تجربته الأولى.
وقدّم ريال مدريد مدربه الجديد في حفل مقتضب بحضور رئيس النادي فلورنتينو بيريز، في غياب الجماهير ووسائل الإعلام.
ويعود مورينيو إلى قيادة ريال مدريد بعد تجربته الأولى مع النادي بين عامي 2010 و2013، والتي شهدت تتويجه بلقب الدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا، إلى جانب كأس السوبر الإسباني.وقال المدرب البرتغالي: «ريال مدريد هو الهدف الأسمى لأي مدرب. بالنسبة إليّ، هذه عودة إلى المنزل. إنه شعور أجمل وأكثر إثارة من المرة الأولى. الآن الأمر يتعلق بالجانب العاطفي والوجداني».
وأضاف: «أحب ريال مدريد. أنا واحد منكم، أنا مدريديستا. ومنذ رحيلي وأنا كذلك».
وتابع مورينيو: «أنا هنا لأعمل من أجل ريال مدريد. هذا ما أريد أن يتبعه الجميع. أريد أن يشعر كل من يدخل فالديبيباس بأننا نعمل من أجل ريال مدريد».
وشدد المدرب البرتغالي على رغبته في ترسيخ ثقافة العمل والمسؤولية والطموح داخل النادي، قائلاً: «يمكنكم أن تتخيلوا ما يعنيه لي العمل من أجل ريال مدريد. وهذا مبدأ أريد من الجميع في فالديبيباس اتباعه والإحساس به».
ووجه مورينيو رسالة مباشرة إلى جماهير النادي الملكي، مؤكداً أن ارتباطه بريال مدريد لم ينقطع منذ رحيله عام 2013.
وقال: «الأمر بسيط. أنا واحد منكم. ليس اليوم فقط، بل كنت كذلك دائماً، منذ يوم تقديمي عام 2010 وحتى يوم رحيلي عام 2013».
كما استعاد المدرب البرتغالي ذكريات احتفال جماهير ريال مدريد بتتويج الفريق بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2024، قائلاً: «لدي ذكرى رائعة في ويمبلي عندما فزنا على دورتموند، والمحبة التي غمرتموني بها في ذلك اليوم. أنا حقاً واحد منكم».
وختم مورينيو حديثه بالتأكيد على أن مهمته لا تقتصر على تحقيق النتائج، بل تشمل أيضاً بناء ثقافة داخل النادي، قائلاً: «الكلمات لا تكفي، لأن ذلك أشبه بمهمة. أنا هنا لأساعد الجميع على التطور، ولإيجاد ثقافة عمل ومسؤولية وطموح، وكذلك أريد غرس الشعور بالمسؤولية والفخر بالعمل من أجل ريال مدريد».
مورينيو: ريال مدريد هو الهدف الأسمى لأي مدرب
عاد جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد برسالة عاطفية، مؤكداً أن النادي يمثل بالنسبة إليه «المنزل»، وأن شعوره بالعودة هذه المرة أجمل وأكثر إثارة من تجربته الأولى.