ميرينو: الحد من خطورة ميسي تحدٍ هائل في نهائي مونديال 2026

أكد ميكل ميرينو، لاعب وسط المنتخب الإسباني، أن مواجهة ليونيل ميسي في نهائي كأس العالم 2026 تمثل تحدياً كبيراً لـ"لا روخا"، مشدداً على أهمية العمل الجماعي من أجل التتويج باللقب أمام منتخب الأرجنتين حامل اللقب.

ميرينو: الحد من خطورة ميسي تحدٍ هائل في نهائي مونديال 2026
اعترف ميكل ميرينو، لاعب وسط المنتخب الإسباني، بأن الحد من خطورة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي سيكون "تحدياً هائلاً" لـ"لا روخا" في المباراة النهائية لكأس العالم 2026، المقررة الأحد على ملعب "ميتلايف" في إيست راذرفورد بالولايات المتحدة.

وكان قائد المنتخب الأرجنتيني قد قاد منتخب بلاده إلى النهائي بعدما صنع هدفي الفوز على إنجلترا (2-1) في نصف النهائي، مؤكداً مجدداً قدرته على صناعة الفارق، رغم بلوغه التاسعة والثلاثين من العمر. كما يتصدر قائمة هدافي البطولة بالتساوي مع الفرنسي كيليان مبابي برصيد ثمانية أهداف.

وقال ميرينو، خلال حديثه للصحافيين في مركز تدريب المنتخب الإسباني بمدينة إيست هانوفر في ولاية نيوجيرزي: "إنه تحدٍ هائل، وحافز لا يُصدق بالنسبة لي وللمنتخب بأكمله. اللعب أمام منتخب بحجم الأرجنتين، حامل اللقب، يمنح هذه المباراة أهمية أكبر، وأنا سعيد جداً بخوض هذه اللحظة".

ورغم مشاركته غالباً بديلاً، لعب لاعب أرسنال دوراً حاسماً في مشوار إسبانيا، بعدما سجل هدفي الفوز أمام البرتغال في ثمن النهائي (1-0) وبلجيكا في ربع النهائي (2-1).

وأضاف: "أثق كثيراً في نفسي وفي إمكاناتي، وكلما دخلت أرض الملعب أؤمن بقدرتي على مساعدة المنتخب. لكن في النهاية، لا يهم من يسجل أو يكون البطل، الأهم أن يفوز المنتخب".

وتابع: "عندما تحرز لقباً، فإنه يُحسب للجميع، وليس فقط للاعبي التشكيلة الأساسية".

كما أشاد ميرينو بالموهبة الكبيرة لزميله لامين يامال، واصفاً إياه بـ"المذهل"، في إشارة إلى المواجهة الأولى التي ستجمعه مع ميسي، في صدام يجمع بين أحد أساطير برشلونة وأحد أبرز نجومه الصاعدين.

واعتبر لاعب الوسط الإسباني أن المباراة النهائية ستكون قوية بدنياً، مشيراً إلى أن الحكم سيكون مطالباً بالسيطرة على الالتحامات وكثرة الأخطاء.

وأوضح: "كلما تحركت الكرة بيننا بسرعة أكبر، قلّ الوقت المتاح أمام المنافس لارتكاب الأخطاء".

وختم ميرينو حديثه بالتأكيد على أن تمثيل إسبانيا في نهائي كأس العالم يحمل قيمة خاصة، قائلاً: "ربما لا أتذكر جيداً تتويج إسبانيا في 2010، لكنني كنت معجباً بذلك الجيل. واليوم، أن نمثل بلدنا ونصبح قدوة للأطفال الذين يشاهدوننا، فهذا أمر رائع".