وانهار ميسي بالبكاء فور إطلاق صافرة النهاية، بعدما عاش مباراة استثنائية نجح خلالها المنتخب الأرجنتيني في قلب تأخره بهدفين دون رد قبل 11 دقيقة من النهاية إلى فوز ثمين، ليواصل مشواره في كأس العالم 2026.
وساهم قائد الأرجنتين في العودة بتسجيل هدف التعادل، بعدما مهد كريستيان روميرو الطريق بتقليص الفارق، قبل أن تنتهي المباراة بانتصار حامل اللقب، في مشهد طغت عليه المشاعر الجياشة.وكشف ميسي أن إهداره ركلة الجزاء في الشوط الأول أثّر فيه كثيراً، معتبراً أنها كانت نقطة تحول كان من الممكن أن تغيّر مجريات اللقاء لو نجح في تسجيلها.
وقال ميسي في تصريحات نقلتها صحيفة "ذا صن" البريطانية: "كنت محبطاً للغاية بسبب ما حدث في المباراة، وخاصة بعد إهدار ركلة الجزاء. لو سجلتها لتغيرت مجريات اللقاء، فقد كنا نقدم أداءً جيداً رغم الهدف الذي استقبلناه".
وأضاف النجم الأرجنتيني أن شعوره بالارتياح بعد نهاية المباراة كان كبيراً، بعدما تمكن منتخب بلاده من تجاوز الموقف الصعب وتحقيق الفوز.
وتعد هذه ركلة الجزاء رقم 150 التي ينفذها ميسي خلال مسيرته الاحترافية، مقابل 34 ركلة أهدرها.