استعاد الحارس السنغالي إدوار ميندي ذكريات نهائي كأس أمم إفريقيا الذي جمع منتخب بلاده بالمنتخب المغربي في الرباط، متحدثا عن أبرز اللحظات التي عاشها خلال المواجهة، وفي مقدمتها ضربة الجزاء التي تصدى لها أمام الدولي المغربي إبراهيم دياز.
وأوضح ميندي، في حوار مع صحيفة "الغارديان" البريطانية نشرته اليوم الثلاثاء 22 شتنبر، أنه حاول الحفاظ على هدوئه وتركيزه خلال تلك اللحظة، رغم الضغط الكبير الذي رافق نهاية المباراة.
وعن ضربة الجزاء، قال حارس الأهلي السعودي إنه لاحظ أن دياز غير من إيقاعه قبل التسديد، وهو ما ساعده على قراءة طريقة التنفيذ.وأضاف ميندي أنه كان يعرف أن الجهة المفضلة لدياز في التسديد هي اليمنى، لكنه لاحظ تباطؤه في وقت مبكر قبل لمس الكرة، ليقرر عدم التحرك والانتظار، وينجح في التصدي للضربة.
وجاءت ضربة الجزاء في الوقت بدل الضائع من النهائي، قبل أن تمتد المباراة إلى الأشواط الإضافية، إذ تمكن "باب غي" من تسجيل هدف للمنتخب السنغالي بعد دقائق قليلة من بداية الشوط الإضافي الأول.
وفي حديثه عن الجدل الذي رافق النهائي، قال ميندي إن المنتخب السنغالي يعتبر أن المباراة استكملت على أرضية الملعب، رغم مغادرة اللاعبين أرضية الميدان لفترة احتجاجا على قرار الحكم، قبل عودتهم ومواصلة اللقاء.
وأضاف الحارس السنغالي أن منتخب بلاده تسلم الكأس واحتفل بها، معتبرا أن هذا هو ما يتذكره عندما يتحدث عن كأس أمم إفريقيا، مؤكدا أن موقفه لا يستهدف الشعب المغربي أو أي طرف آخر.
وكان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قد قرر لاحقا اعتبار السنغال منهزما في النهائي بنتيجة 3-0، بعد أن خلصت لجنة الاستئناف إلى أن المنتخب السنغالي تخلى عن المباراة بسبب مغادرة اللاعبين أرضية الملعب احتجاجا على قرار احتساب ضربة جزاء للمغرب.
ميندي يستعيد نهائي الرباط ويكشف كيف قرأ ضربة جزاء دياز
عاد الحارس السنغالي إدوار ميندي إلى أبرز لحظات نهائي كأس أمم إفريقيا أمام المغرب، متحدثا عن ضرية الجزاء التي تصدى لها أمام إبراهيم دياز، وكيف تمكن من قراءة طريقة تنفيذ الدولي المغربي ابراهيم دياز.