خرج الدولي المغربي نايف أكرد عن صمته لتوضيح ملابسات تعثر انتقاله من أولمبيك مارسيليا إلى ريال سوسيداد، نافياً بشكل قاطع أن يكون سبب فشل الصفقة مرتبطاً بمشكل طبي أو عدم اجتيازه الفحص الطبي.
وأكد مدافع مارسيليا أن الفحص الطبي الذي خضع له في إطار المفاوضات مع النادي الإسباني مرّ بشكل طبيعي، وتمت المصادقة عليه من طرف الناديين.
وقال أكرد في رسالة نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: «أرغب في تقديم بعض التوضيحات بشأن الأيام الأخيرة. أتيحت لي فرصة التفكير في العودة إلى ريال سوسيداد، النادي الذي أحترمه كثيراً وأكن له مشاعر خاصة».وأوضح المدافع المغربي أن الخلاف الوحيد كان مرتبطاً ببرنامج عودته التدريجية إلى المنافسة، بعدما غاب عن الملاعب خلال الفترة الماضية عقب خضوعه لعملية جراحية على مستوى منطقة العانة.
وأضاف: «بعد حديث مع المدرب، أتيحت لي فرصة مناقشة برنامج عودتي. وتم تعليق هذا الموضوع مؤقتاً في انتظار المفاوضات بين الناديين. فحصي الطبي مرّ بشكل جيد للغاية وتمت المصادقة عليه من طرف الناديين، وبالتالي لم تكن هناك أي مشكلة طبية».
وأشار أكرد إلى أن رغبته كانت تتمثل في الاستفادة من فترة عودة تدريجية لاستعادة كامل جاهزيته البدنية، في وقت كان فيه مدرب ريال سوسيداد بيليغريني ماتارازو يرغب في الاعتماد عليه بشكل فوري.
وقال: «المسألة الوحيدة كانت تتعلق ببرنامج العودة التدريجية، وهو أمر ضروري بالنسبة لي حتى أستعيد كامل قدراتي في أفضل الظروف، بينما كان المدرب يرغب في الاعتماد عليّ مباشرة. وأنا أحترم موقفه تماماً».
ونفى المدافع المغربي أن يكون قراره نابعاً من نزوة أو عدم احترام لريال سوسيداد، مؤكداً في الوقت ذاته تمسكه بأولمبيك مارسيليا، رغم استمرار الغموض بشأن مستقبله خلال فترة الانتقالات الصيفية.
وختم أكرد قائلاً: «هذا ليس نزوة ولا عدم احترام لريال سوسيداد أو لأي شخص. إنه ببساطة قرار مسؤول من أجل الحفاظ على جسدي والتمكن من خوض موسم كامل، وهو ما يريده الجميع».
وأضاف: «أنا واعٍ بالوضع الاقتصادي لمارسيليا، وأعلم أن الكثير من الأمور يمكن أن تحدث في كرة القدم قبل نهاية فترة الانتقالات. لكن طالما أرتدي هذا القميص، سأقدم كل ما لدي وأقاتل من أجل النادي وزملائي والجماهير».
نايف أكرد يوضح حقيقة تعثر انتقاله إلى ريال سوسيداد
نفى الدولي المغربي نايف أكرد أن يكون فشل انتقاله إلى ريال سوسيداد مرتبطاً بفشله في الفحص الطبي، مؤكداً أن الخلاف اقتصر على برنامج عودته التدريجية إلى المنافسة.