نور الدين أمرابط يلعب مجاناً مع أوتريخت.. «أريد أن أكافأ بدقائق اللعب لا بالمال»

لفت الدولي المغربي السابق نور الدين أمرابط الأنظار في الصحافة الهولندية، بعدما كشف عن خوض تجربته الجديدة مع نادي أوتريخت بعقد هاوٍ، من دون مقابل مالي، مؤكداً أن أولويته في هذه المرحلة من مسيرته الكروية تتمثل في الحصول على دقائق اللعب، وليس في تحصيل راتب جديد.

نور الدين أمرابط يلعب مجاناً مع أوتريخت.. «أريد أن أكافأ بدقائق اللعب لا بالمال»

خصصت صحيفة «Voetbal International» الهولندية تقريراً لعودة أمرابط إلى منافسات الدوري الهولندي، بعدما شارك بديلاً في مواجهة أوتريخت أمام تفينتي، الأحد 18 أكتوبر، ضمن منافسات الدوري المحلي، في المباراة التي انتهت بفوز فريقه بهدفين مقابل هدف واحد.

وقال أمرابط، في تصريحات نقلتها الصحيفة بعد المباراة، إنه شعر وكأنه لاعب شاب يخوض أولى مبارياته الاحترافية، موضحاً أنه انتظر طويلاً للحصول على فرصة المشاركة منذ التحاقه بالفريق قبل نحو شهرين.

وأضاف اللاعب المغربي: «لا أحتاج إلى أن أتقاضى أجري باليورو، بل أريد أن أتقاضاه بدقائق اللعب»، في إشارة إلى رغبته في استعادة مكانته داخل المنافسة، ومساعدة فريقه على تحقيق أهدافه خلال المرحلة المقبلة.

وأوضحت منصة «VoetbalPrimeur» أن أمرابط يلعب مع أوتريخت بموجب عقد هاوٍ، بعدما اختار العودة إلى الملاعب الهولندية من أجل مواصلة مسيرته، رغم بلوغه 39 عاماً، ورغم التجربة الطويلة التي خاضها في عدد من الدوريات الأوروبية والعربية.

وجاءت عودة أمرابط إلى الدوري الهولندي بعد غياب دام قرابة 16 عاماً عن منافساته، إذ تعود مباراته السابقة في المسابقة إلى أكتوبر 2010، عندما كان لاعباً في صفوف آيندهوفن. والمفارقة أن تلك المباراة جمعته أيضاً بتفينتي، وهو الفريق نفسه الذي واجهه في ظهوره الأخير مع أوتريخت.

وبمشاركته أمام تفينتي، أصبح أمرابط، البالغ من العمر 39 عاماً و201 يوماً، أكبر لاعب ميداني سناً يمثل أوتريخت في مباراة ضمن الدوري الهولندي، متجاوزاً الرقم السابق المسجل باسم البولندي فلودزيميرز سمولاريك، الذي خاض مباراة مع النادي عام 1996 وهو في سن 38 عاماً.

وتعود عودة اللاعب المغربي إلى أوتريخت أيضاً إلى ارتباط عائلي بالنادي، إذ سبق لشقيقه الأصغر سفيان أمرابط أن لعب في صفوفه، بعدما تدرج في فئاته السنية قبل الانتقال إلى تجارب احترافية أخرى. وكان سفيان قد ساهم في فتح باب التواصل بين شقيقه وإدارة النادي، قبل أن يخضع نور الدين لفترة تدريبية مع الفريق ويحصل على الضوء الأخضر للمشاركة رسمياً.

وبعد سنوات من اللعب في أندية أوروبية وعربية، بينها آيندهوفن وملقة وغلطة سراي وواتفورد، ثم تجربته الأخيرة مع الوداد الرياضي، اختار أمرابط خوض هذه المرحلة من مسيرته بمنطق مختلف، واضعاً المشاركة في المباريات واستعادة متعة اللعب في مقدمة أولوياته.

وتمنح عودته إلى المنافسة فرصة جديدة أمام اللاعب المغربي لإضافة تجربة أخرى إلى مسيرته، في وقت يأمل فيه أن تتحول مشاركته الأولى إلى بداية لحضور أكثر انتظاماً مع أوتريخت، بعدما انتظر أسابيع للحصول على فرصته الأولى.