نيوكاسل يعيد فتح ملف بلال الخنوس بعد تعثر صفقة فيرنانديز-باردو

عاد الدولي المغربي بلال الخنوس إلى حسابات نيوكاسل، بعدما تعثرت مفاوضات النادي الإنجليزي لضم البلجيكي ماتياش فيرنانديز-باردو من ليل، في وقت يضغط فيه شتوتغارت لدفع لاعبه نحو الرحيل.

نيوكاسل يعيد فتح ملف بلال الخنوس بعد تعثر صفقة فيرنانديز-باردو
تلقى نيوكاسل الانجليزي ضربة في مساعيه للتعاقد مع البلجيكي ماتياش فيرنانديز-باردو، بسبب تمسك نادي ليل بمطالبه المالية المرتفعة، ما دفع النادي الإنجليزي إلى إعادة الاهتمام بالدولي المغربي بلال الخنوس، الذي يتابعه منذ بداية فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

وكان فيرنانديز-باردو من أبرز أهداف نيوكاسل لتعزيز خطه الهجومي، حيث تقدم بعرض جديد بقيمة 60 مليون يورو، غير أن ليل رفضه وطالب بالحصول على 70 مليون يورو على الأقل، مستفيداً من انتقال المغربي أيوب بوعدي إلى مانشستر سيتي مقابل 100 مليون يورو.

ومع تعثر المفاوضات، عاد نيوكاسل للتحرك باتجاه الخنوس، الذي سبق لمسؤولي النادي متابعة وضعه خلال الأسابيع الأولى من سوق الانتقالات. ولا يزال لاعب الوسط الهجومي المغربي يحظى بتقدير مسؤولي النادي، بالنظر إلى إمكاناته وتوافق أسلوبه مع احتياجات الفريق، إلى جانب خبرته السابقة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وشهد مستقبل الخنوس تطورات لافتة خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما كان يفضل الاستمرار مع شتوتغارت، خاصة في ظل إمكانية مشاركته مع الفريق في دوري أبطال أوروبا.

وكان غلطة سراي قد تقدم بعرض بقيمة 22 مليون يورو، دون احتساب الحوافز، لكن شتوتغارت رفضه وطالب بمبلغ أكبر للتخلي عن اللاعب، الذي بات صاحب أعلى قيمة سوقية في صفوف الفريق الألماني.

وتسعى إدارة شتوتغارت إلى تحقيق عائد مالي مهم من بيع الخنوس قبل إغلاق سوق الانتقالات، رغم إدراكها للتداعيات الرياضية التي قد يتركها رحيله على الفريق.

وبعدما كان متمسكاً بالبقاء في ألمانيا، بدأ موقف الخنوس يتغير تدريجياً تحت ضغط إدارة شتوتغارت، ما قد يجعله أكثر انفتاحاً على خوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز.