وثيقة تكشف تفاصيل خطة إنفانتينو التي انهارت سريعًا

وثيقة سرية كشفتها «ليكيب» تفاصيل مشروع إنفانتينو لإنشاء كيان تجاري بقيمة 20 مليار دولار، مع تمويل يصل إلى 40 مليون دولار لكل اتحاد قبل مونديال 2030.وثيقة سرية كشفتها «ليكيب» تفاصيل مشروع إنفانتينو لإنشاء كيان تجاري بقيمة 20 مليار دولار، مع تمويل يصل إلى 40 مليون دولار لكل اتحاد قبل مونديال 2030.

وثيقة تكشف تفاصيل خطة إنفانتينو التي انهارت سريعًا
كشفت صحيفة «ليكيب» الفرنسية عن وثيقة سرية أُعدت للاتحادات الوطنية الأعضاء في الاتحاد الدولي لكرة القدم، تتضمن تفاصيل مشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز» الذي طرحه رئيس الفيفا جياني إنفانتينو أواخر يوليوز، قبل أن يتراجع عنه بعد أيام تحت ضغط اعتراضات واسعة.

وتظهر الوثيقة أن المشروع لم يكن فكرة طارئة، بل جرى إعداده بالتعاون مع بنك الاستثمار الأمريكي «جي بي مورغان»، وشمل خطة لإنشاء كيان تجاري تابع للفيفا لإدارة حقوق البث والرعاية والتذاكر والضيافة والترخيص، إضافة إلى البطولات الكبرى مثل كأس العالم وكأس العالم للأندية.

وبحسب الوثيقة، قُدرت قيمة الشركة المقترحة بنحو 20 مليار دولار، مع خطة لبيع حصة أقلية تقارب 20% لمستثمرين من القطاع الخاص، ما كان سيوفر للفيفا نحو 4.2 مليارات دولار بشكل فوري.

وفي المقابل، كان الفيفا سيحتفظ بالأغلبية في رأس المال ومجلس الإدارة، إضافة إلى السيطرة على القرارات الرياضية والمسابقات.

وتضمنت الخطة حوافز مالية للاتحادات الوطنية الـ211، من خلال رفع مخصصات برنامج «فيفا فوروارد» من 8 إلى 20 مليون دولار لكل اتحاد خلال دورة 2027-2030.

كما كان من الممكن أن تحصل الاتحادات على 20 مليون دولار إضافية عبر برنامج «فاست فوروارد»، ليصل إجمالي التمويل المحتمل إلى 40 مليون دولار لكل اتحاد قبل كأس العالم 2030.

وكانت الخطة تتضمن أيضًا رفع التمويل إلى 22 مليون دولار خلال دورة 2031-2034، ثم إلى 24 مليون دولار في دورة 2035-2038، ليصل إجمالي التمويل المحتمل إلى نحو 86 مليون دولار لكل اتحاد خلال 12 عامًا.

ظهر المشروع إلى العلن في 28 يوليوز، لكنه واجه اعتراضات من عدة أطراف، من بينها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، والاتحاد الآسيوي و«كونكاكاف»، إضافة إلى عدد من الاتحادات الأوروبية.

وبعد أيام قليلة، أعلن إنفانتينو التراجع عن المشروع، مبررًا قراره بأنه تسبب في انقسامات داخل منظومة كرة القدم.

وتكشف الوثيقة، وفق «ليكيب»، أن المشروع كان أكبر من مجرد مقترح عابر، إذ تضمن خطة مالية وتجارية متكاملة لفتح الفيفا أمام استثمارات خاصة بمليارات الدولارات وإعادة توزيع جزء من العائدات على الاتحادات الوطنية.