عاد نايف أكرد إلى تشكيلة المنتخب الوطني المغربي أمام الغابون، ليشكل إلى جانب عيسى ديوب محور قلب الدفاع في المباراة التي انتهت بفوز «أسود الأطلس» بهدفين دون رد، ضمن الجولة الأولى من تصفيات كأس إفريقيا 2027.
واعتبر وهبي أن وجود أكرد وديوب معاً منح الخط الخلفي قدراً مهماً من التواصل والخبرة، خصوصاً أن المدافعين سبق لهما التواجد في وست هام، وهو ما ساعدهما على فهم تحركات بعضهما البعض والتعامل مع متطلبات المباراة.
ولم يكن اختيار أكرد مرتبطاً فقط بخبرته الدولية، إذ رأى وهبي أن عودته تمنح المنتخب إضافة على مستوى التنظيم والتواصل داخل الخط الدفاعي، في وقت كان فيه الفريق مطالباً بالحفاظ على توازنه أمام محاولات المنتخب الغابوني.
أما ديوب، فاضطلع بدور مهم إلى جانب أكرد، واستفاد الثنائي من المعرفة السابقة بينهما، بعدما سبق أن تزاملا في وست هام خلال بداية موسم 2022-2023، قبل انتقال المدافع الفرنسي إلى فولهام.
ويمنح هذا الانسجام وهبي خياراً إضافياً في قلب الدفاع، خصوصاً مع تعدد العناصر المتاحة أمامه، ورغبته في بناء منظومة دفاعية قادرة على التعامل مع اختلاف المنافسين وظروف المباريات.
وجاءت عودة أكرد في توقيت شهد غياب بعض العناصر عن مباراة الغابون، ما منح المدرب فرصة لاختبار تركيبة دفاعية جديدة، انتهت بالحفاظ على نظافة الشباك والخروج بانتصار في افتتاح مشوار التصفيات.
ويستعد المنتخب المغربي الآن للانتقال إلى جنوب إفريقيا لمواجهة ليسوتو، في الجولة الثانية من التصفيات، حيث سيكون وهبي أمام اختبار جديد لمدى جاهزية عناصره الدفاعية وقدرتها على الحفاظ على التوازن خارج الديار.
وتبقى معرفة اللاعبين ببعضهما أحد العوامل التي يمكن أن تساعد المدرب في خياراته، غير أن استمرار الشراكة بين أكرد وديوب سيظل مرتبطاً بمتطلبات كل مباراة ومدى جاهزية جميع المدافعين المتاحين.