في خطوة حاسمة لتبديد الشائعات التي رافقت مشاركة المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، نفى الناخب الوطني محمد وهبي بشكل قاطع وجود أي خلافات أو أزمات افتعلها النجم سفيان أمرابط داخل معسكر "أسود الأطلس" بسبب تراجع دقائق لعبه خلال البطولة.
وخلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم لتقييم الحصيلة المونديالية للنخبة الوطنية، شدد وهبي على أن كل ما تم تداوله إعلامياً بشأن تذمر لاعب خط الوسط أو تمرده على قرارات الطاقم التقني يبقى مجرد ادعاءات عارية من الصحة. وأشاد المدرب بالانضباط العالي والاحترافية الكبيرة التي أبان عنها أمرابط طيلة فترة المونديال، مؤكداً أنه احترم تماماً الاختيارات الفنية وظل داعماً لزملائه في جميع المباريات.
وفي معرض رده على الجدل الذي أثارته تصريحات شقيق اللاعب، أوضح الناخب الوطني أن تلك الخرجات الإعلامية نبعت أساساً من دافع عاطفي ورغبة طبيعية في الدفاع عن أخيه، مؤكداً أنها لا تعكس بأي حال من الأحوال الموقف الشخصي لسفيان أمرابط.وختم وهبي توضيحه بالتأكيد على أن أمرابط حافظ على تركيزه والتزامه التام مع المجموعة، مفضلاً مصلحة المنتخب الوطني على أي اعتبارات شخصية، وهو ما يعكس الروح الانضباطية العالية التي تسود داخل مستودع ملابس "أسود الأطلس".
وهبي ينهي الجدل حول أمرابط: "احترافيته لم تشبها شائبة
محمد وهبي يضع النقاط على الحروف بشأن الجدل الذي رافق مشاركة سفيان أمرابط في مونديال 2026، مؤكداً أن اللاعب ظل مثالاً للانضباط والاحترافية، وأن تصريحات شقيقه كانت بدافع عاطفي لا أكثر.