أثار الدولي المغربي السابق يونس بلهندة جدلا جديدا بشأن ضربة الجزاء التي أهدرها إبراهيم دياز أمام السنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، بعدما كشف عن فرضية مثيرة حول الطريقة التي نفذ بها لاعب ريال مدريد محاولته، والتي انتهت بتصدي الحارس إدوارد ميندي لها.
وقال بلهندة، خلال استضافته في برنامج «ريولو كلوب» على إذاعة «RMC» الفرنسية، إنه يعتقد بوجود اتفاق مسبق بين دياز والحارس السنغالي قبل تنفيذ ضربة الجزاء، موضحا: «أعتقد أنهما اتفقا على ذلك، وأظن أن إبراهيم دياز أخبره بأنه سينفذها بهذه الطريقة».
واستند الدولي المغربي السابق في فرضيته إلى رد فعل اللاعبين السنغاليين عقب تصدي ميندي للمحاولة، معتبرا أن طريقة تفاعلهم لم تعكس عنصر المفاجأة، بالنظر إلى حساسية المباراة والأجواء المشحونة التي رافقت النهائي. لكنه حرص على التأكيد أن الأمر لا يتجاوز إحساسا شخصيا، قائلا: «لا توجد أدلة، إنه مجرد شعور».ورفض بلهندة وصف اختيار دياز تنفيذ ضربة الجزاء على طريقة «بانينكا» بالقرار الغبي، مستحضرا نجاح زين الدين زيدان في تنفيذ محاولة مماثلة أمام إيطاليا في نهائي كأس العالم 2006.
وتعود الواقعة إلى الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي لنهائي كأس أمم إفريقيا 2025، عندما حصل المنتخب المغربي على ضربة جزاء في الدقيقة 90+8، عقب تدخل على دياز، وهو القرار الذي أثار احتجاجات قوية من لاعبي السنغال، الذين غادروا أرضية الملعب مؤقتا. وبعد توقف دام قرابة 15 دقيقة، تولى نجم ريال مدريد التنفيذ، لكنه اختار التسديد بطريقة «بانينكا»، لتستقر الكرة بسهولة بين يدي ميندي، قبل أن يسجل باب غاي هدف الفوز للسنغال خلال الشوط الإضافي الأول.
وعادت المباراة إلى الواجهة مجددا بعدما قررت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، يوم 17 مارس، اعتبار المنتخب المغربي فائزا بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد، إثر معاقبة السنغال بسبب مغادرة لاعبيها أرضية الملعب دون إذن. وطعن الاتحاد السنغالي في القرار أمام محكمة التحكيم الرياضي «طاس»، في انتظار صدور الحكم المرتقب نهاية نونبر.
يونس بلهندة يفجر فرضية مثيرة بشأن ضربة جزاء دياز أمام السنغال
أعاد الدولي المغربي السابق يونس بلهندة فتح ملف ضربة الجزاء التي أهدرها إبراهيم دياز أمام السنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، بعدما طرح فرضية مثيرة بشأن احتمال وجود اتفاق مسبق بين نجم ريال مدريد والحارس السنغالي إدوارد ميندي، مع إقراره بعدم امتلاكه أي دليل يؤكد ذلك.