4 خيارات لتعويض أوناحي في مركز صانع الألعاب بالمنتخب المغربي

فتح غياب عز الدين أوناحي بسبب الإصابة باب المنافسة على مركز صانع الألعاب داخل المنتخب المغربي، بعدما أكد محمد وهبي توفره على عدة خيارات قادرة على شغل هذا الدور، يتقدمها إبراهيم دياز، إلى جانب بلال الخنوس وعبد الله وزان وأمين السباعي.

4 خيارات لتعويض أوناحي في مركز صانع الألعاب بالمنتخب المغربي

يضع محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، أكثر من سيناريو لتعويض غياب عز الدين أوناحي عن مباراتي النيجر، المقررتين يومي 13 و17 نونبر الجاري، ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى كأس إفريقيا للأمم 2027.

وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحافية التي عقدها الأربعاء، أن إبراهيم دياز يعد أحد الخيارات المتاحة لشغل مركز صانع الألعاب، بالنظر إلى قدرته على اللعب في هذا المركز، رغم اعتياده التحرك في الجهة اليمنى، سواء مع ريال مدريد أو المنتخب الوطني.

ولم يحصر مدرب «أسود الأطلس» المنافسة في لاعب ريال مدريد، إذ أشار إلى إمكانية الاستعانة ببلال الخنوس، المحترف في شتوتغارت الألماني، وعبد الله وزان، لاعب أياكس أمستردام الهولندي، إلى جانب أمين السباعي، لاعب أنجي الفرنسي، لشغل دور صانع الألعاب وفق متطلبات كل مباراة.

وقال وهبي في هذا الصدد: «على مستوى مركز الرقم 10، أحاول دائماً الاعتماد على اللاعبين الأكثر جاهزية. إذا رأيت أن إبراهيم قادر على تقديم أداء جيد في هذا المركز، فسأشركه فيه. هناك أيضاً بلال الخنوس الذي يستطيع اللعب في هذا الدور، وعبد الله وزان، وأمين السباعي، ولدينا عدة خيارات».

وأضاف مدرب المنتخب المغربي أن اختياراته لن تكون محكومة مسبقاً بالاعتماد على دياز في هذا المركز، موضحاً: «لست مركزاً حالياً على فكرة وضع إبراهيم في مركز الرقم 10، لكنه قادر على القيام بذلك، كما فعل في بعض المناسبات مع المنتخب الوطني. الأمر يتعلق بإيجاد التشكيلة الأكثر تنافسية وتحقيق الانسجام بين اللاعبين».

ويأتي هذا النقاش في ظل غياب أوناحي، الذي خضع لعملية جراحية بسبب قطع كامل في وتر العضلة ذات الرأسين الفخذية للفخذ الأيمن، وهي الإصابة التي ستبعده عن الملاعب لأكثر من خمسة أشهر، مع ترقب عودته إلى المنافسة في نهاية مارس أو بداية أبريل 2027.

ويمنح هذا الغياب الفرصة أمام الأسماء التي ذكرها وهبي لإثبات قدرتها على تحمل مسؤولية صناعة اللعب، في انتظار أن يحسم المدرب اختياره وفق جاهزية اللاعبين والانسجام الذي سيظهرونه خلال المباراتين المقبلتين.