تعيش العيادة الطبية لنادي الجيش الملكي حالة استنفار قصوى، إذ يسابق الطاقم الطبي الزمن من أجل تأهيل متوسط الميدان خالد آيت أورخان وإعداده بدنياً وطبياً للعودة إلى المستطيل الأخضر، قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمع «الزعيم» بضيفه الرجاء الرياضي، يوم غد الأربعاء، لحساب مؤجل الجولة الأولى من منافسات البطولة الوطنية الاحترافية.
ويُعد آيت أورخان إحدى الركائز الأساسية التي يعوّل عليها الطاقم التقني للفريق العسكري لضبط إيقاع اللعب، بالنظر إلى مستواه البدني العالي وقدرته على الربط بين الخطوط، ما يجعله عنصراً مهماً في المنظومة التكتيكية للجيش الملكي، خصوصاً في مواجهة من حجم «الكلاسيكو»، التي تتطلب جاهزية ذهنية وبدنية كاملة.
وكان صانع ألعاب «العساكر» قد تعرض لإصابة مقلقة على مستوى الكاحل الأيمن خلال المواجهة التي جمعت فريقه باتحاد طنجة، وأجبرته على مغادرة أرضية الملعب مبكراً. واستدعت حالته إخضاعه لبروتوكول علاجي مكثف، ما حتّم عليه الغياب عن اللقاء الأخير لفريقه أمام النادي المكناسي، كإجراء احترازي لتفادي أي مضاعفات.وتترقب الجماهير العسكرية بشغف كبير الضوء الأخضر من الطاقم الطبي لحسم موقف آيت أورخان النهائي من المشاركة، أملاً في أن يكون حاضراً لتقديم الإضافة المرجوة ومساعدة فريقه على تحقيق نتيجة إيجابية في القمة المؤجلة.
آيت أورخان في سباق مع الزمن للحاق بكلاسيكو الجيش الملكي والرجاء
تتواصل جهود الطاقم الطبي للجيش الملكي لتحديد مدى قدرة خالد آيت أورخان على اللحاق بمواجهة الرجاء المرتقبة، بعد الإصابة التي أبعدته عن اللقاء الأخير للفريق.