ألميدا: افتقدنا الصبر والنجاعة الهجومية أمام الرجاء

خيبة أمل كبيرة سيطرت على روي ألميدا بعد تعادل المغرب الفاسي أمام الرجاء، حيث أكد أن فريقه أهدر فرصة ثمينة لتحقيق الفوز بسبب غياب الفعالية الهجومية والتسرع في بناء الهجمات.

ألميدا: افتقدنا الصبر والنجاعة الهجومية أمام الرجاء
أبدى البرتغالي روي ألميدا، ربان سفينة نادي المغرب الفاسي، حسرة كبيرة على ضياع نقطتين ثمينتين إثر التعادل السلبي (0-0) الذي خيم على قمة الجولة الثالثة من البطولة الاحترافية أمام الضيف الرجاء الرياضي، مؤكداً أن فريقه أهدر فرصة حقيقية لحسم المواجهة لصالحه.

وفي قراءته التقنية لأطوار اللقاء، أوضح الإطار البرتغالي أن "الماص" كان الطرف الأقرب لمعانقة الانتصار بالنظر إلى الفرص السانحة التي أتيحت للاعبيه، سواء خلال فترة التكافؤ العددي أو بعد النقص الذي عانى منه الرجاء إثر حالة الطرد. وأشار ألميدا إلى أن غياب الفعالية واللمسة الأخيرة أمام المرمى كان العائق الأكبر الذي حال دون ترجمة تلك السيطرة الميدانية إلى أهداف.

وشخص ألميدا مكامن الخلل التي شابت أداء فريقه، مبرزاً أن المجموعة افتقدت "الصبر التكتيكي" اللازم خلال مجريات الشوط الثاني. وأضاف أن التسرع في بناء الهجمات والبحث العشوائي عن المساحات زاد من صعوبة المهمة، خاصة أمام النهج التكتيكي للرجاء الذي تراجع إلى الخلف وأحكم إغلاق كافة المنافذ المؤدية إلى شباكه بشراسة دفاعية.

وبنظرة استباقية تسعى لتصحيح المسار، وضع مدرب "النمور الصفر" يده على الورش الفني المستعجل، مشدداً على أن تحسين "النجاعة الهجومية" سيكون النقطة الأولى والمركزية التي سيشتغل عليها الطاقم التقني بشكل مكثف خلال الحصص التدريبية المقبلة.

وعن التحدي القادم، وصف ألميدا المواجهة المرتقبة أمام اتحاد طنجة بـ"الصعبة والمعقدة"، مؤكداً أن الاستعداد لهذا المحك سيبدأ فوراً من خلال تقييم أداء اللاعبين ومعالجة الهفوات المرتكبة في مباراة الرجاء. وختم المدرب تصريحاته بتوجيه بوصلة التركيز نحو الاستحقاق المقبل، مشدداً على ضرورة مضاعفة الجهود لتقديم مردود أفضل والبحث عن نتيجة إيجابية خارج الميدان.