دخلت العلاقة بين نادي أولمبيك آسفي والمهاجم السنغالي موسى كوني مرحلة توتر جديدة، بعد تحركات قانونية باشرتها إدارة الفريق دفاعاً عن مصالحها.
وتعود فصول الأزمة إلى غياب اللاعب عن التداريب الجماعية لفترة طويلة، في وقت كان يُنتظر فيه عودته إلى المجموعة دون شروط أو مبررات رسمية.
وسبق للاعب أن راسل إدارة النادي عبر ممثله القانوني من أجل تسوية بعض المستحقات المالية، قبل أن تقوم الإدارة بتحويل المبالغ المتفق عليها، إضافة إلى تصفية وضعية وكيل أعماله، دون أن يقابل ذلك بعودة إلى أجواء العمل.وأمام استمرار الوضع، اتجه مسؤولو أولمبيك آسفي إلى التصعيد عبر اللجوء إلى الجهات الكروية الدولية، معتبرين أن ما حدث يشكل إخلالاً بالالتزامات التعاقدية، في وقت يرتبط فيه اللاعب بعقد ممتد مع النادي ويُعد أحد أبرز عناصره الهجومية خلال الموسم الحالي.
"أولمبيك آسفي يصعّد ضد موسى كوني ويلجأ إلى "الفيفا
دخلت علاقة أولمبيك آسفي بمهاجمه السنغالي موسى كوني مرحلة توتر، بعدما اتجه النادي إلى التصعيد القانوني على خلفية وضعية اللاعب وغيابه عن التداريب.