الدفاع الحسني الجديدي يعقد جمعه العام وسط ترقب لتصحيح مسار الفريق

يعقد الدفاع الحسني الجديدي جمعه العام السنوي العادي في 28 أكتوبر الجاري، لتقييم حصيلة الموسم الرياضي 2025-2026 واستشراف مستقبل النادي، في وقت يسعى فيه الفريق إلى تأكيد صحوته بعد بداية متعثرة في البطولة الوطنية.

الدفاع الحسني الجديدي يعقد جمعه العام وسط ترقب لتصحيح مسار الفريق
أعلن المكتب المديري لفريق الدفاع الحسني الجديدي لكرة القدم عن عقد جمعه العام السنوي العادي للموسم الرياضي 2025-2026، يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، ابتداء من الساعة الرابعة بعد الزوال، بالمنتجع السياحي مازاغان بالجديدة.

ويأتي هذا الموعد في وقت يسعى فيه الفريق الدكالي إلى ترتيب أوراقه وتقييم انطلاقته في البطولة الوطنية، بعدما بصم على بداية متعثرة، تزامنت مع أولى مباريات المدرب البرتغالي ريكاردو شيو، إذ تلقى هزيمتين متتاليتين داخل الميدان، وضعتا علامات استفهام حول قدرة المجموعة على استعادة التوازن مبكرا.

ولم ينتظر الدفاع الحسني الجديدي طويلا قبل أن يستفيق من عثرته، بعدما عاد بفوز عريض من خارج قواعده على حساب أمل تزنيت، الوافد الجديد على القسم الأول، بخمسة أهداف مقابل هدفين، برسم الجولة الثالثة من البطولة الوطنية. وشكل هذا الانتصار متنفسا للفريق، الذي استعاد بعضا من الثقة، بفضل الأداء الهجومي اللافت، بقيادة عبد الرزاق الناقوس، صاحب أربعة أهداف، وليبرا لو، الذي وقع الهدف الخامس.

ويمنح هذا الفوز دفعة معنوية مهمة للفريق وطاقمه التقني، لكنه يطرح، في المقابل، تحدي تأكيد الصحوة خلال المباريات المقبلة، خاصة أمام جماهيره، التي تنتظر تحسنا مستمرا في الأداء والنتائج، بعد ضياع نقاط ثمينة في أول جولتين.

ومن المرتقب أن يشكل الجمع العام محطة لتقديم حصيلة الموسم الرياضي 2025-2026، من خلال عرض التقريرين الأدبي والمالي ومناقشتهما، فضلا عن الوقوف عند مختلف الجوانب المرتبطة بالتسيير الإداري والمالي والرياضي، واستعراض آفاق النادي وتوجهاته المستقبلية.

كما يتيح هذا الموعد لمنخرطي الفريق فرصة التداول في سبل تعزيز الاستقرار المؤسساتي وتوفير الظروف الملائمة لعودة الدفاع الحسني الجديدي إلى سكة النتائج الإيجابية، بما ينسجم مع تطلعات جماهيره ومكانة النادي في المشهد الكروي الوطني.

وينتظر أن يشكل الجمع العام محطة لتقييم حصيلة التسيير واستشراف مستقبل الفريق، في ظل تطلعات جماهير الدفاع الحسني الجديدي إلى مرحلة جديدة عنوانها الاستقرار الإداري والمالي، والوضوح في الرؤية، والعمل على بناء مجموعة قادرة على تحقيق نتائج إيجابية تعيد للنادي مكانته وتستجيب لانتظارات أنصاره.