رفض أغلب أعضاء المكتب المديري للوداد الرياضي مقترح الاستعانة بمدرب مساعد مغربي للعمل إلى جانب البرتغالي باولو سيرجيو، مع منح الطاقم التقني فرصة خوض ثلاث مباريات إضافية، وذلك خلال اجتماع عقد عن بعد ليلة أمس، في خطوة تعكس تراجع فرص استمرار المدرب الحالي على رأس الفريق الأحمر.
وكان إبراهيم العسري، رئيس الوداد الرياضي، قد أبلغ أعضاء المكتب المديري برغبته في تعيين أحد الاسمين، يوسف أشامي أو إبراهيم النقاش، لشغل مهمة المدرب المساعد، بهدف تعزيز الطاقم التقني ومساعدة سيرجيو على تصحيح مسار الفريق خلال المرحلة المقبلة.
غير أن المقترح لم يحظ بموافقة أغلبية الأعضاء، الذين يعتبرون أن إضافة عنصر مغربي إلى الطاقم التقني لن تكون كافية لمعالجة الاختلالات التي يعاني منها الفريق، في ظل ارتباط جانب من الأزمة بالاختيارات التقنية للمدرب ومدى قدرته على توظيف الإمكانات المتاحة داخل المجموعة.وأوضح مصدر مقرب من المكتب المديري أن المعارضين لهذا التوجه يرون أن الإشكال لا يتعلق بغياب مدرب مساعد مغربي، بقدر ما يرتبط بمدى قدرة سيرجيو على قيادة الفريق وتجاوز الصعوبات التي يواجهها، وهو ما يجعل خيار تغيير المدرب مطروحا بقوة بدل الاكتفاء بإضافة عنصر جديد إلى طاقمه.
واستعان المصدر ذاته بمثال لتوضيح موقف الرافضين للمقترح، قائلا إن «السائق الذي يفتقد القدرة على السياقة لا يمكن أن نجلب له مساعدا حتى يحسن قيادته»، في إشارة إلى أن معالجة وضعية الوداد، وفق هذا التصور، تستدعي إعادة النظر في المسؤول عن القيادة التقنية، بدل تمديد مهلة الانتظار ومنح الطاقم الحالي فرصة إضافية.
العسري يقترح أشامي أو النقاش لمساعدة سيرجيو.. وأغلبية المكتب ترفض
رفض أغلب أعضاء المكتب المديري للوداد الرياضي مقترح تعيين مدرب مساعد مغربي للبرتغالي باولو سيرجيو ومنح الطاقم التقني ثلاث مباريات إضافية، في ظل تزايد الأصوات المطالبة بالحسم في مستقبل المدرب بدل تمديد فترة الانتظار.