المغرب التطواني يقترب من الانفصال عن الجناني ويحدد خليفته

يتجه المغرب التطواني إلى إنهاء ارتباطه بالمدرب عبد الكريم الجناني، رغم قيادته الفريق للعودة إلى البطولة الاحترافية، فيما برز اسم رضوان الحيمر لخلافته.

المغرب التطواني يقترب من الانفصال عن الجناني ويحدد خليفته
بدأ محمد الجدعوني، الرئيس الجديد لنادي المغرب التطواني لكرة القدم، في إعادة ترتيب البيت الداخلي للفريق، استعداداً للموسم الكروي المقبل، من خلال إجراء تغييرات مرتقبة على مستوى الطاقم التقني.

وتتجه إدارة المغرب التطواني إلى عدم مواصلة العمل مع الإطار الوطني عبد الكريم الجناني، رغم نجاحه في قيادة الفريق إلى العودة للقسم الاحترافي الأول، بعدما حقق الهدف الذي كان مسطراً خلال الموسم الماضي.

وكان مسؤولو المغرب التطواني قد اتفقوا مع الجناني على مواصلة مهامه لموسم إضافي، في حال نجاحه في قيادة الفريق إلى الصعود، غير أن إدارة النادي تتجه حالياً إلى إنهاء الارتباط بالمدرب.

وينص الاتفاق بين الطرفين، في حال رغبة النادي في إنهاء الارتباط بالمدرب، على عدم اتخاذ هذه الخطوة قبل الجولة العاشرة، أو صرف مستحقات الموسم كاملة في حال قرر الفريق فسخ العقد قبل ذلك، وهو الخيار الذي تدرس إدارة النادي اعتماده.

وكان الجدعوني قد فتح خلال الأيام الماضية قنوات التواصل مع مدرب أجنبي من أجل تولي قيادة الفريق خلال الموسم الجديد، قبل أن يتغير توجه إدارة النادي خلال الفترة الأخيرة، ليتحول الاهتمام نحو الإطار الوطني رضوان الحيمر.

وتسابق إدارة المغرب التطواني الزمن لحسم هوية المدرب الجديد، في انتظار اتخاذ القرار النهائي خلال الساعات القليلة المقبلة، بالتزامن مع استعدادات الفريق للموسم الكروي الجديد.

ويأتي هذا التحرك في إطار رغبة المكتب المسير الجديد في وضع تصور مختلف للمرحلة المقبلة، سواء على المستوى الإداري أو الرياضي، بما ينسجم مع طموحات النادي بعد عودته إلى البطولة الاحترافية.

وتأمل إدارة المغرب التطواني في بناء فريق قادر على الظهور بشكل قوي خلال الموسم المقبل، والاستفادة من عودة النادي إلى قسم الأضواء، مع إعادة ترتيب مختلف مكوناته بما يتناسب مع تحديات المرحلة الجديدة.

وبذلك، يبدو أن التغيير على رأس العارضة التقنية سيكون من أبرز القرارات المنتظرة داخل المغرب التطواني، في وقت يترقب فيه أنصار “الحمامة البيضاء” هوية المدرب الذي سيقود الفريق خلال المرحلة المقبلة.