أعرب الإطار البرتغالي باولو سيرجيو بريتو، الربان الجديد لسفينة نادي الوداد الرياضي، عن فخره واعتزازه الكبيرين بتولي مهمة الإشراف على العارضة التقنية لـ"القلعة الحمراء"، كاشفاً أنه فضل الانخراط في المشروع الرياضي الطموح للنادي على حساب عروض أخرى كانت أكثر إغراءً من الناحية المالية.
وفي أول خروج إعلامي له عبر القناة الرسمية للنادي على منصة "يوتيوب"، أبدى بريتو حماساً منقطع النظير لتدشين حقبته مع الفريق، مصرحاً: **"تغمرني سعادة بالغة بالتوقيع لأكبر نادٍ في المغرب، وواحد من عمالقة القارة الإفريقية. أنا أدرك تماماً حجم ومكانة الوداد، وتوقيعي لهذا العقد نابع من رغبة جامحة في أن أكتب اسمي ضمن السجل التاريخي لهذا الكيان العريق"**.
ووضع المدرب البرتغالي النقط على الحروف بخصوص فلسفته الكروية للمرحلة المقبلة، مشدداً على أن الانضباط والعمل الجاد هما مفتاح النجاح. وفي رسالة واضحة للاعبين، قال بريتو: "القميص وحده لا يكفي للفوز بالمباريات؛ بل يجب احترامه وتبليله بالعرق. أولوياتنا الآن هي تقييم التركيبة البشرية، إحداث التعديلات اللازمة، وترسيخ أفكارنا التكتيكية. سأعمل على إقناع الجميع بأن أمامنا ورش عمل كبير يتطلب تضافر الجهود".ولم يفوت بريتو الفرصة لتوجيه رسالة طمأنة للجماهير الودادية، معترفاً بشغفها الاستثنائي وبدورها المحوري في المنظومة. وتطرق المدرب لكبوة الموسم الماضي بواقعية، موضحاً: "أعرف جيداً جنون وشغف جماهيرنا، فهم القوة الضاربة للفريق. ندرك أننا قادمون من موسم للنسيان لم يرقَ لتطلعات الأنصار، ومهمتنا الأساسية هي العمل ليل نهار لعدم تكرار ذلك السيناريو. نادٍ بحجم الوداد يتنفس الألقاب، ونحن هنا لنعيد الدرع إلى مكانه الطبيعي".
واختتم المدرب البرتغالي، الذي يمتلك سيرة ذاتية غنية بالتجارب الدولية، تصريحاته بتأكيد جاهزيته لتحمل الضغط، قائلاً: "لست مدرباً مبتدئاً، بل أمتلك من الخبرة ما يكفي لإدارة هذه المرحلة. أعدكم بالعمل النزيه والجاد، لأن الانضباط يسبق الموهبة. لقد رفضت عروضاً مالية أفضل، لأن التحدي المتمثل في إعادة الوداد لمنصات التتويج هو ما يمنحني الدافع الحقيقي للنجاح".
بريتو: رفضت المال لأجل مشروع الألقاب مع الوداد
باولو بريتو، المدرب البرتغالي الجديد للوداد الرياضي، يدخل القلعة الحمراء بروح التحدي، رافضاً إغراءات المال ومراهناً على مشروع الألقاب لإعادة الفريق إلى منصات التتويج.