حافلة نادي الوداد بـ "المزاد العلني".. والسبب ديون كراء شقق اللاعبين

تواجه إدارة الوداد الرياضي تحديا قانونيا بعد تحديد موعد لبيع حافلة الفريق بالمزاد العلني بمركب بنجلون. ويأتي هذا الإجراء لتسوية ديون بقيمة تقارب 50 مليون سنتيم لفائدة شركة عقارية مقابل كراء شقق سكنية لبعض لاعبي النادي.

حافلة نادي الوداد بـ "المزاد العلني".. والسبب ديون كراء شقق اللاعبين
باتت حافلة نادي الوداد الرياضي لكرة القدم مهددة فعليا بدخول المزاد العلني، لتسوية ديون مالية عالقة بذمة النادي لفائدة إحدى الشركات النشيطة في قطاع العقار.

وأكدت مصادر "لومتان سبورت" أن إدارة نادي الوداد قد توصلت رسميا بوثيقة قضائية صادرة عن مكتب المفوض القضائي، تضمنت تحديد يوم 13 ماي 2026، على الساعة الثانية زوالا، موعدا لبيع الحافلة الخاصة بالنادي التي تحمل لوحة الترقيم (15585 / د / 8.

ومن المنتظر أن تحتضن أسوار مركب بنجلون بمنطقة الوازيس أطوار هذا المزاد، تنفيذا لحكم قضائي تجاري صادر لفائدة شركة "خزراجي إيموبيلي".

وحسب المعطيات التي تحققت منها "لومتان سبورت"، فإن أصل النزاع يعود إلى ديون تراكمت على النادي لفائدة الشركة المذكورة، وهي مقاولة متخصصة في العقارات وإدارة الأملاك. وتتعلق هذه المبالغ، التي تقارب قيمتها الإجمالية 50 مليون سنتيم، بمستحقات كراء شقق سكنية كان يستغلها عدد من لاعبي الفريق الأحمر في فترات سابقة.

وعلمت "لومتان سبورت" أن الإعلان عن المزاد جاء كخطوة قانونية نهائية عقب إصرار الشركة الدائنة على سلك المسطرة القانونية، بعد استنفاد كافة التدخلات والمساعي الودية التي جرت في وقت سابق لطي الملف، دون الوصول إلى حل يرضي الشركة الدائنة.

وتشترط المساطر الجاري بها العمل في مثل هذه الحالات أداء مبلغ البيع كاملا، مع إضافة 10 في المائة كواجب لفائدة الخزينة العامة. وأمام هذا الوضع، تجد إدارة الوداد نفسها أمام خيار وحيد، وهو ضرورة تسوية المستحقات بشكل عاجل قبل حلول الموعد المحدد، لتفادي مشهد "المزاد العلني" الذي لا يليق بقيمة وتاريخ "القلعة الحمراء".