يواجه إبراهيم العسري، الرئيس المنتخب حديثا لنادي الوداد الرياضي، أولى التحديات الإدارية منذ توليه قيادة النادي، بعدما تعثر في حسم ملف التوقيع على العقود الاحترافية للاعبين، بسبب استمرار هشام آيت منا في منصبه كرئيس قانوني للشركة الرياضية.
وحسب معطيات متوفرة، يجد العسري صعوبة في عقد لقاء مباشر مع آيت منا، الذي يبدي تحفظا بشأن بعض الملفات، ما حال دون تسريع إجراءات التوقيع على العقود الخاصة بالانتدابات الجديدة.
وأمام هذا الوضع، اتجه الرئيس المنتخب إلى طلب تفويض مؤقت من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يتيح له التوقيع على العقود الاحترافية خلال المرحلة الحالية، تفاديا لتعطيل صفقات الفريق في فترة الانتقالات الصيفية.وأضافت المعطيات ذاتها أن الوداد قد يضطر، في حال استمرار الخلاف وعدم التوصل إلى اتفاق بين الطرفين، إلى سلوك المساطر القانونية والإدارية لحسم الملف، وهو ما قد يؤخر إتمام التعاقدات الجديدة، في وقت يسعى فيه النادي إلى تعزيز صفوفه استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
خلاف مع آيت منا يعطل أولى ملفات رئيس الوداد الجديد
يواجه إبراهيم العسري أول اختبار إداري منذ انتخابه رئيسا للوداد الرياضي، بعدما تعثر في مباشرة إجراءات التعاقد مع اللاعبين بسبب استمرار هشام آيت منا رئيسا قانونيا للشركة الرياضية.