ألقت الوضعية المالية للوداد الرياضي بظلالها على سباق رئاسة النادي، بعدما تبين أن حجم الالتزامات المالية المترتبة على الفريق يشكل أحد أبرز التحديات التي تنتظر الرئيس الجديد.
وتشير المعطيات إلى أن الديون المتراكمة على النادي بلغت حوالي 6 ملايير و650 مليون سنتيم، وتشمل مستحقات عالقة للاعبين، إلى جانب ملفات نزاعات مالية لم يتم إغلاقها بعد.
وأثارت هذه الأرقام قلق عدد من الراغبين في قيادة الفريق، خاصة في ظل المسؤوليات المالية الكبيرة التي سترافق الرئيس المقبل، وهو ما دفع بعضهم إلى مراجعة موقفه من الاستمرار في سباق الرئاسة.ويأتي ذلك في وقت يتنافس فيه سبعة مترشحين على خلافة هشام آيت منا، وهم سعد الله ياسين، وعطيل توزر، وأنس كورامي، وإبراهيم العسري، وحسن حرير، ومحمد العلام، إضافة إلى عصام لعسل.
ديون الوداد تهدد بانسحاب مرشحين من سباق الرئاسة
ألقت الوضعية المالية للوداد الرياضي بظلالها على سباق رئاسة النادي، بعدما كشفت المعطيات المتداولة عن حجم ديون مرتفع دفع بعض الراغبين في الترشح إلى إعادة النظر في قرارهم.