أكد البرتغالي ألكسندر سانتوس، مدرب الجيش الملكي، أنه قرر الخروج عن صمته لوضع حد للشائعات التي انتشرت خلال الأيام الأخيرة بشأن مستقبله، نافيا بشكل قاطع وجود أي اتفاق أو التزام مع أي ناد استعدادا للموسم المقبل.
وأوضح سانتوس، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت مواجهة الوداد الرياضي، أنه لم يوقع أي عقد جديد، كما لم يباشر أي مفاوضات شخصية مع أي فريق، مشيرا إلى أن مثل هذه الأمور تدخل ضمن اختصاصات وكيل أعماله، في حين يظل تركيزه منصبا بشكل كامل على قيادة الجيش الملكي وتحقيق أهدافه الرياضية.
وأضاف المدرب البرتغالي أنه لم يتوصل بأي عرض رسمي، نافيا كذلك الأرقام التي تم تداولها بخصوص توصله بعروض من عدة أندية، معتبرا أن انتشار مثل هذه الأخبار من شأنه أن يؤثر على تركيز المجموعة ويخلق أجواء غير صحية داخل الفريق.
وشدد سانتوس على أن الجيش الملكي يبقى ناديه إلى غاية نهاية عقده الحالي، مؤكدا أن أولويته تتمثل في مواصلة العمل اليومي للحفاظ على استقرار المجموعة ومواصلة المنافسة على الألقاب.
وفي حديثه عن شخصية الفريق، أشاد سانتوس بالروح القتالية التي أبان عنها اللاعبون، معتبرا أن الجيش الملكي أصبح يمتلك هوية واضحة تقوم على الانضباط والرغبة الدائمة في الفوز، مضيفا أن الفريق يواصل تقديم صورة جماعية قوية سواء عند امتلاك الكرة أو في الجوانب الدفاعية.
وأوضح المدرب البرتغالي أن فريقه قدم مستوى جيدا خلال أول ثلاثين دقيقة من مواجهة الوداد الرياضي، قبل أن يستعيد المنافس توازنه ويخلق بعض الصعوبات بفضل جودة عناصره الهجومية، مشيرا إلى أن التعديلات التي أجراها بين الشوطين ساهمت في استعادة السيطرة على مجريات اللقاء.
وأضاف أن الجيش الملكي نجح في استغلال المساحات التي تركها الوداد الرياضي، وكان قريبا من تسجيل أهداف إضافية، قبل أن تزيد ضربة الجزاء التي سجلها الفريق الأحمر من حدة الضغط خلال الدقائق الأخيرة.
وختم سانتوس بالتأكيد على أن الجيش الملكي أظهر مجددا شخصية الفريق الذي يلعب دائما من أجل الانتصار، معتبرا أن هذه العقلية هي التي يجب أن تميز فريقا يطمح للمنافسة على لقب البطولة الاحترافية.