سباق مع الزمن لبرمجة "الكلاسيكو".. ضغوط متزايدة على العصبة لتحديد موعد قمة الجيش والرجاء

في ظل ضغط المباريات والاستحقاقات القارية المقبلة، يجد الجيش الملكي والرجاء نفسيهما في سباق مع الزمن لتحديد موعد "الكلاسيكو" المؤجل، وسط ترقب جماهيري كبير لانطلاقة قوية للموسم الكروي.

سباق مع الزمن لبرمجة "الكلاسيكو".. ضغوط متزايدة على العصبة لتحديد موعد قمة الجيش والرجاء
دخلت إدارتا ناديي الجيش الملكي والرجاء الرياضي، بتنسيق مع مسؤولي العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، في سباق مع الزمن لتحديد الموعد النهائي لمباراة "الكلاسيكو" المرتقبة والمؤجلة عن الجولة الافتتاحية من منافسات البطولة الاحترافية.

وكانت العصبة الاحترافية قد اضطرت إلى تأجيل هذه القمة الكروية بسبب غياب عدد من الركائز الأساسية لنادي الجيش الملكي، إثر التحاقهم بمنتخباتهم الوطنية تزامنًا مع فترة التوقف الدولي المعتمدة من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وكشفت مصادر مطلعة أن مسؤولي الفريقين يمارسون في الوقت الراهن ضغوطًا متزايدة على الجهاز الوصي، لحثه على إيجاد حيز زمني مناسب لبرمجة اللقاء فور انقضاء تواريخ "الفيفا". ويأتي هذا التحرك المشترك لتفادي شبح "تراكم المباريات"، الذي من شأنه أن يخلط أوراق الطاقمين التقنيين ويؤثر سلبًا على النسق التنافسي والجاهزية البدنية للاعبين.

ويكتسي تحديد موعد هذه المواجهة طابعًا استعجاليًا بالنسبة للفريقين؛ إذ لا يقتصر طموحهما على المنافسة المحلية فحسب، بل يمتد إلى الاستحقاقات القارية التي تنتظرهما في الأسابيع القليلة المقبلة، مما يجعل برمجة "الكلاسيكو" في أقرب وقت ممكن الخيار الأمثل لضمان انطلاقة مستقرة لموسمهما الكروي المزدحم.