أعرب الإطار الوطني عبد الرحيم شكيليط، مدرب نادي أمل تزنيت، عن ارتياحه الكبير للمردود الانضباطي الذي قدمه فريقه في المواجهة القوية التي جمعته بمضيفه الوداد الرياضي، وانتهت باقتسام النقاط بعد التعادل الإيجابي بهدف لمثله، ضمن منافسات البطولة الاحترافية.
واعتبر شكيليط، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المواجهة بمركب محمد الخامس، أن العودة بنقطة ثمينة من قلب الدار البيضاء، أمام خصم ذي مرجعية تاريخية وقاعدة جماهيرية ضخمة كالوداد، تُعد مكسبًا معنويًا ونتيجة إيجابية للغاية لفريقه الطامح إلى تثبيت أقدامه بين كبار القسم الأول.
وقال المدرب في معرض حديثه: "نحمد الله على هذه النتيجة أمام نادٍ كبير بجمهوره ولاعبيه وتاريخه. كنا ندرك سلفًا حجم الصعوبات التي تنتظرنا في هذه المواجهة، ولذلك انصبّ تركيزنا على تحصين شباكنا لتفادي الأهداف المباغتة، وتجنب تكرار سيناريوهات مبارياتنا السابقة".وكشف مدرب أمل تيزنيت كواليس الإعداد للمباراة، مؤكدًا أن الطاقم التقني أجرى تغييرات تكتيكية جذرية للحد من مكامن الخطورة لدى الفريق الأحمر. وأوضح قائلًا: "لقد غيّرنا نهجنا التكتيكي بشكل كامل للتعامل بذكاء مع معطيات اللقاء. كنا نعلم أن الوداد يعتمد بشكل مكثف على الاختراق واللعب في العمق، لذا ركّزنا عملنا على تضييق الخناق وإغلاق المساحات والمنافذ المؤدية إلى مرمانا".
ورغم رضاه التام عن التعادل، لم يُخفِ شكيليط قناعته بأن النقاط الثلاث لم تكن بعيدة المنال، مضيفًا: "لقد سيّرنا اللقاء بطريقة جيدة، وحاولنا اقتناص الفوز الذي أعتقد أنه كان في متناولنا، لكننا نكتفي في النهاية بهذه النقطة المهمة، بالنظر إلى صعوبة المواجهة وقوة المنافس".
واختتم حديثه بالتأكيد على أن فريقه لا يزال في طور التعلم واكتساب النضج التكتيكي المطلوب في قسم الصفوة، مشددًا على أن الهفوات السابقة شكّلت دروسًا مفيدة للطاقم التقني، الذي انكبّ على معالجتها وتصحيح مسار الفريق. وقد تجلّى ذلك بوضوح في الأداء المنضبط والروح القتالية العالية للاعبين أمام الوداد.
شكيليط بعد اقتناص التعادل من معقل الوداد: "غيّرنا نهجنا التكتيكي.. والفوز كان في المتناول"
عاد أمل تزنيت بنقطة ثمينة من ملعب الوداد، لكن مدربه عبد الرحيم شكيليط يرى أن فريقه كان قادرًا على حصد النقاط الثلاث.