شهدت مباراة الدفاع الحسني الجديدي أمام حسنية أكادير، مساء اليوم، برسم الجولة 19 من الدوري المغربي، مشهدا غير معتاد بمدرجات شبه فارغة، في صورة أثارت الكثير من التساؤلات حول علاقة الفريق بجماهيره في هذه المرحلة الحساسة من الموسم.
ولم يتجاوز عدد الحاضرين في مدرجات الملعب حوالي 300 متفرج فقط، وهو رقم ضعيف جدا مقارنة بالحضور الجماهيري الذي اعتادت عليه مباريات الفريق داخل الميدان. هذا الغياب اللافت ألقى بظلاله على أجواء المباراة، حيث افتقدت هذه الأخيرة للحماس والتشجيع الذي يشكل عادة أحد أبرز نقاط قوة الفريق الجديدي.
وتعددت أسباب هذا العزوف الجماهيري، إلا أن اعتماد إدارة النادي على نظام التذاكر الإلكترونية كان في صلب الانتقادات. فقد عبر عدد من أنصار الفريق عن استيائهم من صعوبة الحصول على التذكرة عبر المنصة الرقمية، خاصة بالنسبة للفئات التي لا تتقن التعامل مع الوسائل التكنولوجية أو تفتقر لوسائل الأداء الإلكتروني.واعتبرت فئة من الجماهير أن هذا الإجراء، رغم حداثته، لم يواكبه تأطير كاف أو بدائل عملية تضمن ولوجا سلسا للجميع، ما ساهم بشكل مباشر في عزوف عدد كبير من الأنصار عن حضور المباراة.
في المقابل، يرى متتبعون أن الانتقال إلى التذاكر الإلكترونية خطوة ضرورية لتنظيم أفضل، لكنها تحتاج إلى تدرج في التطبيق، مع توفير حلول موازية تراعي خصوصية الجمهور المحلي، حتى لا تتحول إلى عائق أمام الحضور بدل أن تكون وسيلة ناجعة.
ويبقى التحدي المطروح أمام إدارة الدفاع الحسني الجديدي هو كيفية إعادة الثقة إلى مدرجاته، وضمان عودة جماهيره الوفية، التي ظلت على الدوام القلب النابض للفريق.
غياب جماهيري لافت في مباراة الجديدة والحسنية يثير الجدل حول التذاكر الإلكترونية
خلّف الحضور الجماهيري الضعيف في مباراة الدفاع الحسني الجديدي وحسنية أكادير جدلاً واسعاً، وسط انتقادات لأنظمة التذاكر الإلكترونية وصعوبة الولوج إلى الملعب.