أرجع الإسباني بابلو فرانكو، مدرب فريق المغرب الفاسي، اكتفاء فريقه بنتيجة التعادل السلبي (0-0) أمام مضيفه الكوكب المراكشي، لحساب الجولة التاسعة والعشرين من البطولة الاحترافية، إلى قساوة الظروف المناخية وسوء أرضية الملعب، مشدداً في الوقت ذاته على أن التركيز بات منصباً كلياً على حسم اللقب في المحطة الأخيرة من الموسم.
وخلال الندوة الصحفية التي أعقبت المواجهة، أوضح الربان الإسباني أن فريقه اصطدم بعوامل خارجية أثرت بشكل مباشر على جودة الأداء الفني، قائلاً: "لقد واجهنا ظروفاً مناخية قاسية وحرارة مفرطة، زاد من تعقيدها الحالة السيئة لأرضية الميدان التي لم تخضع للسقي الكافي. هذا الأمر أبطأ من حركية الكرة بشكل كبير، وتسبب في فقدان اللاعبين لتوازنهم في لقطات حاسمة، مما جعل المواجهة امتحاناً بدنياً وتقنياً شاقاً لكلا الطرفين".
وعلى المستوى التكتيكي، اعترف مدرب "النمور الصفر" بتراجع الفعالية الهجومية لفريقه رغم محاولاته المستمرة لاحتكار الكرة، موضحاً: "حاولنا، وفاءً لهويتنا التكتيكية، فرض أسلوب لعبنا والسيطرة على المجريات، لكننا افتقدنا للسرعة والنجاعة المطلوبة في الثلث الأخير. لقد أهدرنا بعض الفرص السانحة بسبب المبالغة في المراوغات والبحث عن التمريرة الزائدة عوض الحسم المباشر نحو المرمى".في المقابل، أثنى فرانكو على الصلابة الدفاعية التي أظهرتها مجموعته، مؤكداً أن الخط الخلفي نجح بامتياز في شل حركة هجوم الكوكب المراكشي وإبطال مفعول الكرات المباشرة والتحولات السريعة.
واختتم المدرب الإسباني تصريحاته برسالة حماسية تفيض بالثقة، معتبراً أن النقطة التي عاد بها الفريق من مراكش تبقى "ثمينة" في ظل الظروف المحيطة باللقاء، موجهاً بوصلة التركيز نحو مباراة التتويج، حيث قال: "علينا أن نتحلى بالواقعية، نحن الآن في صدارة الترتيب ومصيرنا بين أيدينا. سندخل الجولة الختامية بهدف أوحد لا بديل عنه؛ وهو تحقيق الانتصار ومعانقة درع البطولة الاحترافية للاحتفال به رفقة جماهيرنا العريضة التي تستحق هذا التتويج".
فرانكو يبرر تعادل "الماص" بسوء الأرضية ويرفع التحدي: "سنعانق درع البطولة في الجولة الختامية"
في مباراة حبست الأنفاس بمراكش، خرج المغرب الفاسي بنقطة ثمينة أمام الكوكب المراكشي، وسط ظروف مناخية وأرضية صعبة. فرانكو يرفع التحدي ويؤكد: "اللقب لن يفلت منا في الجولة الأخيرة".