"كنا الأفضل بامتياز".. بابلو فرانكو يتغنى بتتويج "الماص" التاريخي ويهدي اللقب لمدينة فاس

في أمسية تاريخية ستظل محفورة في ذاكرة الكرة المغربية، نجح المغرب الفاسي بقيادة مدربه الإسباني بابلو فرانكو في اعتلاء منصة التتويج، معانقاً درع البطولة الاحترافية، ليهدي اللقب إلى مدينة فاس العريقة وجماهيرها الوفية.

"كنا الأفضل بامتياز".. بابلو فرانكو يتغنى بتتويج "الماص" التاريخي ويهدي اللقب لمدينة فاس
أعرب الإسباني بابلو فرانكو، ربان سفينة نادي المغرب الرياضي الفاسي، عن فخره واعتزازه الكبيرين بتتويج فريقه بدرع البطولة الاحترافية، مؤكداً أن "الماص" تربع على عرش كرة القدم الوطنية هذا الموسم عن جدارة واستحقاق، بعد تقديمه مستويات استثنائية جعلته الأفضل بلا منازع.

وفي تصريحات صحفية أعقبت التتويج التاريخي الذي أعاد الأفراح إلى العاصمة العلمية، أوضح فرانكو أن الطريق نحو اللقب كان محفوفاً بالتحديات، وأن فريقه نجح في قلب كل التوقعات. وأكد أن مسار البطولة كان أشد قسوة مما تخيله المتابعون، خاصة وأن الترشيحات الأولية لم تضع فريقه في طليعة المنافسين، لكن الأداء التصاعدي للمجموعة أثبت للجميع أن "الماص" كان الفريق الأقوى والأكثر إقناعاً في المغرب هذا الموسم، وبفارق شاسع عن بقية الخصوم.

وشدد المدرب الإسباني على أحقية فريقه بهذا التتويج الذي جاء كثمرة لجهد جماعي متواصل، معتبراً أن معانقة الدرع لم تكن وليدة الصدفة بل نتيجة استحقاق مطلق. وعبر فرانكو عن سعادته الغامرة بتقاسم هذه اللحظات المليئة بالنشوة مع الجماهير الفاسية الوفية، مهدياً هذا الإنجاز لمدينة فاس العريقة ولعائلات اللاعبين والطاقم التي شكلت السند المعنوي طيلة أطوار الموسم الشاق.

ولم يفوت مهندس التتويج الفاسي الفرصة لتوجيه رسائل الشكر والامتنان لكل من ساهم في بناء هذا المجد، حيث أرجع الفضل في هذا النجاح إلى العمل التكاملي داخل النادي. وأشاد فرانكو بالروح القتالية للاعبين والعمل الدؤوب للطاقم التقني وكافة العاملين، مخصصاً إشادة استثنائية بالدور المحوري الذي لعبه المدير الرياضي في هندسة هذا المشروع، مؤكداً أن تضافر جهود هذه المنظومة هو ما جعل الفريق يستحق التربع على منصة التتويج.