شهد الاجتماع الذي عقده هشام آيت منا، رئيس نادي الوداد الرياضي لكرة القدم، مع "برلمان" النادي، مساء أمس الثلاثاء 12 ماي 2026، تطورات دراماتيكية بخصوص مستقبل القيادة في "القلعة الحمراء".
اللقاء الذي كان مخصصاً للتشاور حول مرحلة ما بعد استقالته، تحول إلى مواجهة ساخنة بعدما حاصره المنخرطون بأسئلة حارقة حول تدبير المرحلة المقبلة.
وكشفت مصادر "لومتان سبورت" أن الرئيس أيت منا، وأمام ضغط الأسئلة ورفضه الدخول في نقاشات المرحلة الانتقالية، "هرب" من القاعة لتفادي الإحراج، تاركاً المنخرطين يتباحثون بمفردهم لمدة ساعة، قبل أن يفاجئهم بالعودة مجددا لاستكمال اللقاء.وقد أسفر الاجتماع في نهاية المطاف عن اتفاق رسمي يقضي بعقد الجمع العام العادي والانتخابي في 15 يوليوز المقبل. كما تقرر فتح باب الترشح للرئاسة في الفترة ما بين 05 و20 يونيو 2026، مع فتح باب الانخراط للموسم الجديد ما بين 05 ماي و05 يونيو لضمان انتقال ديمقراطي يحفظ استقرار النادي.
كواليس "ساخنة" في الوداد.. أيت منا "يهرب" من حصار المنخرطين
عاش بيت الوداد الرياضي ليلة ساخنة شهدت انسحاب هشام آيت منا من اجتماع المنخرطين "هربا" من تساؤلاتهم حول مستقيل الفريق. ورغم التوتر، انتهى اللقاء بتحديد منتصف يوليوز موعدا للجمع العام الانتخابي لفتح صفحة جديدة في تاريخ النادي.