أثارت المنحة التحفيزية الإضافية التي وعد بها بلعيد بلفقير، لاعبي حسنية أكادير، قبل مواجهة الرجاء الرياضي، انقساماً داخل المكتب المديري للفريق السوسي، في ظل اعتراض أغلب الأعضاء على تخصيص مكافآت استثنائية بهذه القيمة لمثل هذه المباريات.
وحسب مصدر مطلع، يرى عدد من أعضاء المكتب المديري أن مواجهة الرجاء، رغم أهميتها الجماهيرية والتنافسية، تظل مباراة ضمن منافسات البطولة الاحترافية، ولا تستدعي المبالغة في التحفيزات المالية، معتبرين أن المرحلة الحالية تتطلب توفير أجواء من الهدوء والتركيز، بعيداً عن الضغوط المرتبطة بتحقيق الفوز مقابل منحة مالية مغرية.
ويخشى المعارضون لهذه الخطوة أن يأتي التحفيز المالي بنتائج عكسية، من خلال رفع سقف انتظارات اللاعبين وزيادة الضغط عليهم، عوض مساعدتهم على خوض المباراة بأريحية وتركيز أكبر.وكان بلفقير قد عقد اجتماعاً مع لاعبي حسنية أكادير، الثلاثاء، قبل سفر بعثة الفريق إلى الدار البيضاء، حثهم خلاله على مواصلة النتائج الإيجابية، واعداً إياهم بمنحة مالية مغرية في حال العودة بالنقاط الثلاث، في مبادرة تروم رفع معنويات المجموعة وتحفيزها على تقديم أداء قوي أمام الفريق الأخضر.
وتتجه الأنظار إلى ملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء، حيث يلتقي حسنية أكادير والرجاء الرياضي، اليوم، انطلاقاً من الساعة السادسة مساء، في مواجهة يسعى خلالها الفريق السوسي إلى تأكيد نتائجه الإيجابية، بينما يطمح الرجاء إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية وإرضاء أنصاره.
منحة بلفقير قبل مواجهة الرجاء تفجر انقساماً داخل حسنية أكادير
أثارت المنحة التحفيزية التي وعد بها بلعيد بلفقير لاعبي حسنية أكادير، قبل مواجهة الرجاء الرياضي، جدلاً داخل المكتب المديري للفريق السوسي، بعدما أبدى أغلب الأعضاء تحفظاتهم بشأن تخصيص مكافأة مالية استثنائية، خشية أن تتحول إلى ضغط إضافي على اللاعبين بدل تحفيزهم.