أبطال أوروبا على موعد مع مواجهات قوية.. .حكيمي في مهمة جديدة مع سان جيرمان

تتجه الأنظار، الثلاثاء، إلى مجموعة من المواجهات القوية في دوري أبطال أوروبا، أبرزها رحلة باريس سان جيرمان إلى إسبانيا لمواجهة فياريال، وقمة أتلتيكو مدريد وبايرن ميونيخ، فضلاً عن سعي برشلونة إلى استعادة توازنه أمام أستون فيلا، وريال مدريد إلى مواصلة انتصاراته أمام آيك أثينا.

أبطال أوروبا على موعد مع مواجهات قوية.. .حكيمي في مهمة جديدة مع سان جيرمان
يخوض باريس سان جيرمان الفرنسي بلاعبه الدولي المغربي أشرف حكيمي المتألق، بطل الموسمين الماضيين، رحلة حذرة إلى إسبانيا لمواجهة فياريال، مساء غد الثلاثاء، باحثاً عن تحقيق فوزه الرابع توالياً في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ويعيش فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي أفضل أيامه قارياً، بعدما توج باللقب مرتين توالياً، ومحلياً، حيث يتصدر الدوري بفارق نقطتين عن ليل، عقب فوزه الساحق، الجمعة، على مضيفه لوهافر بنتيجة 5-1، بفضل ثلاثية وتمريرتين حاسمتين للمغربي أشرف حكيمي.

وقال إنريكي عن الظهير المغربي "إنه مهاجم عندما تكون الكرة بحوزتنا. لديه الحرية للقيام بذلك عندما نكون في وضع الاستحواذ، لكنه ملزم بالدفاع عندما لا تكون الكرة بحوزتنا".

ولم ينهزم سان جيرمان في آخر 13 مباراة خاضها في المسابقة القارية الأبرز، محققاً 9 انتصارات و4 تعادلات، ليعادل بذلك الرقم القياسي للنادي، المسجل بين موسمي 2012-2013 و2013-2014.

في المقابل، يعيش فياريال، الذي يخوض أول مواجهة قارية أمام سان جيرمان، فترة متقلبة في الدوري الإسباني، إذ يحتل المركز الثامن بعيداً عن مراكز الصدارة، كما كانت بدايته في دوري الأبطال متوسطة، بعدما حقق فوزاً واحداً مقابل هزيمتين.

وتبرز، الثلاثاء، مواجهة أتلتيكو مدريد، المنافس بقوة على صدارة الدوري الإسباني إلى جانب غريميه ريال مدريد وبرشلونة، مع بايرن ميونيخ، متصدر الدوري الألماني، وذلك بعد تحقيق الفريق الإسباني فوزه السابع توالياً في "الليغا".

وبعد بداية قوية بفوز عريض بخماسية نظيفة على بودو غليمت النرويجي، تعادل الفريق البافاري في مباراتين، أمام فيكينغ النرويجي (3-3) وآرسنال الإنجليزي (2-2). ولم يخسر بايرن ميونيخ في آخر ثلاث مباريات جمعته بـ"لوس روخيبلانكوس".

وأسفرت آخر مواجهتين بين الفريقين، في دور المجموعات لموسم 2020-2021، عن فوز بايرن 4-0 في ميونيخ وتعادله 1-1 في مدريد.

وبصورة عامة، حقق النادي البافاري الفوز في أربع من أصل ثماني مواجهات بين الفريقين، لكنه لم ينجح حتى الآن في تحقيق أي انتصار على أتلتيكو في إسبانيا، خلال ثلاث محاولات سابقة.

ويعاني بايرن ميونيخ من الإصابات، آخرها إصابة الدولي المغربي إسماعيل صيباري، الذي خضع لعملية جراحية ناجحة على مستوى كاحله الأيمن، بعدما تعرض لتمزق في أحد الأربطة خلال مواجهة بوروسيا دورتموند في "الكلاسيكر" (2-2)، السبت، ما سيبعده عن الملاعب نحو ثلاثة أشهر، وفق تقارير صحافية.

كما سيفتقد الفريق خدمات المهاجم سيرغ غنابري، المصاب على مستوى فخذه الأيسر. وقبل ست دقائق من نهاية الوقت الأصلي، غادر الفرنسي مايكل أوليسيه الملعب أيضاً، وهو يمسك بركبته اليمنى. في المقابل، يواصل جمال موسيالا والكولومبي لويس دياس التعافي من تمزقين عضليين تعرضا لهما في نهاية شتنبر الماضي.

وتتركز الأنظار على الإنجليزي هاري كاين، المتوج أخيراً بجائزة "الكرة الذهبية" لأفضل لاعب في العالم. وسجل كاين (33 عاماً) في كل واحدة من مبارياته العشر الأخيرة في دوري الأبطال. وإذا نجح مهاجم بايرن في هز الشباك للمباراة الحادية عشرة توالياً على ملعب "ميتروبوليتانو"، فسيعادل الرقم القياسي في البطولة، الذي حققه البرتغالي كريستيانو رونالدو بين عامي 2017 و2018 بقميص ريال مدريد.

ومنتشياً بفوزه الساحق على ألافيس (6-1) في الدوري الإسباني، الذي يتصدره بفارق نقطتين عن أتلتيكو مدريد وثلاث عن ريال مدريد، الذي هزمه في "الكلاسيكو" قبل أسبوع، يستقبل برشلونة ضيفه أستون فيلا الإنجليزي، أحد خمسة أندية حققت العلامة الكاملة حتى الآن، باحثاً عن تعويض سريع لخسارته القاسية أمام سان جيرمان (2-4).

وقال فيرمين لوبيس، أحد مسجلي الأهداف في المباراة، لشبكة "موفيستار"، "كان أسبوعاً صعباً بالنسبة لنا، ولم يكن هناك مكان أفضل من كامب نو وأمام جماهيرنا للعودة إلى الطريق الصحيح". وأضاف، متحدثاً عن زميليه البرازيلي رافينيا ولامين يامال، اللذين تقاسما تسجيل أربعة أهداف "لامين ورافينيا يصنعان الفارق، ومعهما سنحقق أشياء كبيرة".

والتقى الفريقان أربع مرات في المسابقات الأوروبية، ضمن مواجهتين بنظام الذهاب والإياب. وفاز برشلونة بنتيجة إجمالية 4-3 في ربع نهائي كأس الاتحاد الأوروبي عام 1978، بينما تُوّج أستون فيلا بكأس السوبر الأوروبية عام 1982، بعد فوزه بنتيجة إجمالية 3-1.

وبعد تحقيقه أربعة انتصارات متتالية في الدوري الإسباني، يحل ريال مدريد ضيفاً على آيك أثينا اليوناني، ساعياً إلى تحقيق فوزه الرابع توالياً في المسابقة القارية، التي يحمل الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بلقبها (15 لقباً).

وحقق فريق البرتغالي جوزيه مورينيو ستة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، وبات يتأخر بفارق نقطة واحدة فقط عن جاره أتلتيكو مدريد.

وقال مورينيو، عقب الفوز على راسينغ سانتاندر (3-0)، إن "الفريق يتطور ويقدم كرة قدم جيدة، وأعتقد أنه كان ينبغي علينا تسجيل مزيد من الأهداف بالنظر إلى الفرص التي أتيحت لنا".

من جهته، يخوض آيك أثينا المباراة بعد خسارته أمام باناثينايكوس، متصدر الدوري اليوناني، بنتيجة 0-2، علماً بأنه يحتل المركز التاسع والعشرين في ترتيب المجموعة الموحدة، برصيد ثلاث نقاط.

والتقى الفريقان أربع مرات في المسابقات الأوروبية، فحقق كل منهما فوزاً واحداً مقابل تعادلين. وفاز ريال مدريد في مواجهة الدور الأول من كأس الاتحاد الأوروبي موسم 1986 بنتيجة إجمالية 5-1، بينما انتهت مباراتا دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا موسم 2003 بالتعادل 3-3 في أثينا و2-2 في مدريد.