إصابة توريس تربك باريس سان جيرمان وتثير القلق في "حديقة الأمراء"

انطلاقة نارية لباريس سان جيرمان بفضل فيران توريس، لكن إصابة مفاجئة للنجم الإسباني قلبت الموازين وأشعلت القلق في "حديقة الأمراء".

إصابة توريس تربك باريس سان جيرمان وتثير القلق في "حديقة الأمراء"
عاشت جماهير باريس سان جيرمان انطلاقة استثنائية هذا الموسم بفضل التألق اللافت للوافد الجديد فيران توريس. إلا أن الرياح أتت بما لا تشتهي سفن المدرب لويس إنريكي، بعدما تعرض المهاجم الإسباني لإصابة مفاجئة أربكت حسابات الجهاز الفني وأثارت حالة من القلق داخل أروقة "حديقة الأمراء".

وكان توريس، الذي حط الرحال في العاصمة الفرنسية الصيف الماضي قادمًا من برشلونة بحثًا عن تحدٍ جديد، قد أثبت سريعًا أنه ركيزة أساسية لا غنى عنها في مشروع مواطنه إنريكي. فقد بصم على بداية هجومية نارية، مسجلًا 7 أهداف في أول 6 مباريات فقط (4 أهداف في الدوري الفرنسي و3 في دوري أبطال أوروبا)، ليفرض نفسه كأخطر الأسلحة الهجومية للفريق.

لكن هذه الانطلاقة الطاغية اصطدمت بانتكاسة صحية، حيث اشتكى النجم الإسباني من آلام متكررة ومزعجة في كاحله الأيسر أثناء تواجده في معسكر منتخب "لاروخا". وبناءً على ذلك، اتخذ الطاقم الطبي للمنتخب الإسباني قرارًا فوريًا باستبعاده من المعسكر تفاديًا لأي مضاعفات قد تزيد من خطورة وضعه، ما أدى إلى غيابه رسميًا عن المواجهتين الدوليتين أمام كل من جمهورية التشيك وكرواتيا.

وعقب استبعاده، عاد توريس مباشرة إلى باريس للخضوع لفحوصات طبية دقيقة والشروع في برنامج تأهيلي مكثف. وقد ترك هذا التطور حالة من الترقب والحذر في النادي الباريسي، خشية افتقاد نجمهم المتألق لفترة أطول خلال المنافسات المحلية والقارية المزدحمة.

وحول موعد عودته إلى المستطيل الأخضر، أشارت شبكة "فوت ميركاتو" إلى أن الآمال معقودة على إمكانية لحاق توريس بمواجهة لومان المقررة في العاشر من أكتوبر الجاري. ورغم الحاجة الماسة لخدماته ورغبة الجماهير في رؤيته يقود خط الهجوم مجددًا، يتبنى الطاقمان الطبي والفني في سان جيرمان سياسة التروي، مشددين على عدم المجازفة بالدفع به إلا بعد التأكد التام من جاهزيته البدنية بنسبة 100% لتجنب أي انتكاسة مستقبلية.