إعلام فرنسي...الأسود أمام النرويج أظهروا جاهزيتهم للمنافسة على أعلى المستويات

اعتبرت وسائل إعلام فرنسية أن المنتخب المغربي يمتلك المقومات التي تؤهله لتكرار إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022، مؤكدة أن بلوغ الأدوار المتقدمة في كأس العالم 2026 بات هدفاً مشروعاً في ظل التطور الكبير الذي عرفته الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة.

إعلام فرنسي...الأسود أمام النرويج أظهروا جاهزيتهم للمنافسة على أعلى المستويات
أفادت قناة "RMC Sport" الفرنسية، عبر برنامجها الرياضي "After Foot"، أن المنتخب المغربي يملك من الإمكانيات ما يسمح له بتكرار الإنجاز التاريخي الذي حققه في كأس العالم 2022 بقطر، معتبرة أن بلوغ الأدوار المتقدمة في مونديال 2026 يمثل الهدف الرئيسي لـ"أسود الأطلس ".

وأوضح البرنامج أن سقف الطموحات ارتفع بشكل كبير لدى الجماهير المغربية بعد الوصول إلى نصف نهائي كأس العالم 2022، وهو الإنجاز غير المسبوق عربياً وإفريقياً، ما جعل الكثيرين يتطلعون إلى رؤية المنتخب الوطني يكرر هذا المسار في النسخة المقبلة من المونديال.

وأشار المصدر ذاته إلى أن الهدف الأدنى بالنسبة للمنتخب المغربي قد يتمثل في بلوغ ربع النهائي، خاصة أن نهائيات كأس العالم 2026 ستُقام بمشاركة 48 منتخباً لأول مرة في التاريخ، وهو ما يعني إضافة دور إقصائي جديد، الأمر الذي يجعل الوصول إلى ربع النهائي قريباً من حيث القيمة الرياضية لما تحقق في نسخة قطر.

وأكد البرنامج أن المنتخب المغربي لن يشارك في البطولة العالمية من أجل تسجيل الحضور فقط، بل سيدخل المنافسات بطموحات كبيرة مدعومة بتطلعات الجماهير والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي استثمرت بشكل كبير في تطوير البنية التحتية الرياضية، وعلى رأسها مركز محمد السادس لكرة القدم.

كما أبرزت القناة الجهود التي بذلتها الجامعة لاستقطاب اللاعبين مزدوجي الجنسية، مشيرة إلى أن أيوب بوعدي اختار تمثيل المنتخب المغربي خلال هذه المرحلة، في خطوة تعكس جاذبية المشروع الرياضي الذي تقوده الكرة المغربية.

وأضاف البرنامج أن الوصول إلى نصف نهائي مونديال قطر منح المغرب إشعاعاً عالمياً كبيراً، وجعل الأنظار تتجه إليه باعتباره أحد المنتخبات الصاعدة بقوة على الساحة الدولية، وهو ما يفرض عليه اليوم تأكيد أن إنجاز 2022 لم يكن مجرد استثناء، بل نتيجة عمل متواصل ومشروع رياضي متكامل.

وعن المباراة الودية الأخيرة أمام النرويج، أوضحت القناة أن المنتخب المغربي قدم أداءً جيداً ومنظماً، وأظهر العديد من المؤشرات الإيجابية التي تعكس جاهزيته لخوض منافسات كأس العالم، مؤكدة أن "أسود الأطلس" يبدون قادرين على مقارعة أقوى المنتخبات العالمية إذا حافظوا على المستوى نفسه خلال البطولة.