خرج الدولي الأرجنتيني إنزو فرنانديز من نهائي كأس العالم 2026 في ثوب المتهم، بعدما تلقى بطاقة حمراء إثر حصوله على إنذار ثان بسبب تدخل قوي على المدافع الإسباني باو كوبارسي، في المباراة التي انتهت بفوز إسبانيا بهدف دون رد وتتويجها باللقب العالمي.
وشهدت اللقطة احتجاجات من لاعب تشيلسي، الذي حاول إقناع الحكم بأنه لم يرتكب مخالفة تستوجب الطرد، إلا أن قراره لم يتغير، لتكمل الأرجنتين الدقائق الأخيرة من اللقاء بعشرة لاعبين.
وتعرض فرنانديز لانتقادات واسعة في الصحافة الأرجنتينية، التي اعتبرت أن مستواه في النهائي كان بعيدا عن المأمول، خاصة بعد تألقه في نصف النهائي أمام إنجلترا.
ومنحت صحيفة TyC Sports اللاعب تنقيط 4 من 10، معتبرة أنه فشل في أداء دوره في وسط الميدان، ولم ينجح في فرض إيقاعه أو المساهمة في بناء اللعب، قبل أن ينهي المباراة بالطرد.
بدورها، رأت صحيفتا Olé وESPN Argentina أن لاعب تشيلسي لم يترك بصمته في اللقاء، بينما وصفت Clarín طرده بأنه جاء ليختتم واحدة من أسوأ مبارياته في البطولة.
ولم تقتصر الانتقادات على الأرجنتين، إذ شنت وسائل الإعلام الإنجليزية هجوما لاذعا على اللاعب، في ظل الجدل الذي رافقه طوال البطولة، سواء بسبب تصرفاته داخل الملعب أو ارتباط اسمه بإمكانية الرحيل عن تشيلسي ورغبته في الانتقال إلى ريال مدريد.
ووصفت صحيفة The Telegraph فرنانديز بأنه "أكثر لاعب غير محبوب في كأس العالم"، معتبرة أن طرده كان نتيجة طبيعية لسلوكه خلال البطولة، بينما رأت The Sun أن حصوله على البطاقة الحمراء كان مستحقا بعد تدخله المتأخر على كوبارسي.
كما انتقد أسطورة الكرة الإنجليزية آلان شيرر تصرف لاعب الوسط، مؤكدا أن ارتكاب مثل هذا التدخل بعد حصوله على إنذار أول يعد "تصرفا غير مسؤول"، مضيفا أن الحكم لم يكن أمامه سوى إشهار البطاقة الصفراء الثانية ثم الحمراء.
من جانبه، اعتبر واين روني أن فرنانديز استحق الطرد، معربا عن أسفه لأن النهائي انتهى بهذه الطريقة بالنسبة للاعب الأرجنتيني.
وبعيدا عن خيبة خسارة اللقب، ينتظر فرنانديز صيف ساخن على مستوى مستقبله، في ظل استمرار الغموض بشأن بقائه مع تشيلسي، وسط تقارير تربطه بالرحيل خلال فترة الانتقالات الحالية.