إيطاليا تكتسح تركيا برباعية وتستعيد كبرياء "الأتزوري"

بأداء هجومي مبهر وروح قتالية عالية، أعاد المنتخب الإيطالي كتابة فصول المجد الكروي، بعدما أمطر شباك تركيا برباعية قاسية في ليلة أوروبية لا تُنسى.

إيطاليا تكتسح تركيا برباعية وتستعيد كبرياء "الأتزوري"
استعاد المنتخب الإيطالي بريقه وكبرياءه المفقود بعد أن ألحق هزيمة قاسية ومذلة بمضيفه التركي بنتيجة (4-1)، في المواجهة القوية التي احتضنها ملعب مدينة بورصة التركية، ضمن منافسات الجولة الثانية لحساب المجموعة الأولى من المستوى الأول لبطولة دوري الأمم الأوروبية.

ومنذ إطلاق صافرة البداية، كشف أبناء المدرب روبرتو مانشيني عن أنيابهم الهجومية، فارضين إيقاعًا سريعًا وسيطرة مطلقة على مجريات اللعب. ولم ينتظر "الأتزوري" طويلًا لترجمة أفضليته، حيث افتتح المدافع أليساندرو باستوني باب التسجيل مبكرًا في الدقيقة التاسعة، مستغلًا ارتباكًا في الدفاع التركي.

هذا الهدف المبكر فتح شهية الطليان، ليضاعف دافيدي فراتيسي النتيجة بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 22. وفي ظل استمرار الانهيار الدفاعي لأصحاب الأرض، أضاف الشاب المتألق مايكل كايودي الهدف الثالث في الدقيقة 27، لينهي المنتخب الإيطالي الشوط الأول بأفضلية مريحة ونتيجة ثقيلة (3-0).

مع بداية الشوط الثاني، حاول المنتخب التركي تدارك الموقف وحفظ ماء الوجه، ونجح بالفعل في تقليص الفارق مبكرًا عبر لاعبه باريش ألبير يلماز في الدقيقة 47. غير أن الفرحة التركية لم تدم طويلًا، حيث ردت إيطاليا بسرعة قاضية بعد ثلاث دقائق فقط (الدقيقة 50)، عندما وقع فرانشيسكو بيو إيسبوسيتو على الهدف الرابع، ليقضي على أي آمال تركية في العودة.

ورغم المحاولات المتكررة لتركيا في الدقائق المتبقية لتذليل الفارق، إلا أن الدفاع الإيطالي ويقظة الحارس جيانلويجي دوناروما حالا دون ذلك، لتنتهي المباراة بفوز إيطالي صريح ومستحق.

بهذا الانتصار العريض، تمكن المنتخب الإيطالي من حصد أول ثلاث نقاط له في المجموعة، ليتجاوز خيبة الهزيمة السابقة أمام بلجيكا، ويوجه رسالة قوية لمنافسيه بأنه عازم على الذهاب بعيدًا في هذه النسخة، فيما زادت هذه الخسارة من جراح المنتخب التركي الذي بات يقبع في قاع الترتيب دون أي نقطة.