أضاع المنتخب البرازيلي فرصة مبكرة للتقدم على نظيره النرويجي خلال المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم 2026، بعد إهدار ركلة جزاء في الشوط الأول.
وقرر الحكم الأميركي إسماعيل الفتح احتساب ركلة جزاء لصالح منتخب "السيليساو"، إثر تعرض مهاجم البرازيل ولاعب مانشستر يونايتد ماتيوس كونيا لعرقلة داخل منطقة الجزاء من طرف المدافع النرويجي كريستوفر آيير.
ورغم أن فينيسيوس جونيور تولى الكرة في البداية، فإنه فضل منح زميله برونو غيمارايش، لاعب وسط نيوكاسل يونايتد، فرصة تنفيذ الركلة. لكن الحارس النرويجي أوريان نيلاند تألق في الدقيقة الـ14، بعدما نجح في التصدي لتسديدة غيمارايش وحافظ على نظافة شباكه.وحمل هذا التصدي قيمة تاريخية، بعدما أصبح نيلاند أول حارس مرمى يتمكن من إيقاف ركلة جزاء للمنتخب البرازيلي في نهائيات كأس العالم منذ نسخة 1986، عندما تصدى الحارس الفرنسي جويل باتس لمحاولة الأسطورة زيكو في مواجهة ربع النهائي التي جمعت البرازيل بفرنسا في المكسيك.
كما أصبحت ركلة برونو غيمارايش المهدرة رابع ركلة جزاء يهدرها المنتخب البرازيلي خلال مشاركاته في كأس العالم.
وفي نهاية المطاف، نجح المنتخب النرويجي في حسم المباراة لصالحه بنتيجة 2-1، بفضل ثنائية سجلها مهاجم مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند، ليقود منتخب بلاده إلى بلوغ الدور ربع النهائي.
البرازيل تهدر أول ركلة جزاء "مونديالية" منذ 40 عاماً
شهدت مواجهة البرازيل والنرويج في كأس العالم 2026 لقطة بارزة بعدما تصدى الحارس أوريان نيلاند لركلة جزاء نفذها برونو غيمارايش، ليعيد إلى الواجهة رقماً تاريخياً غاب لعقود.