في تصريحات جريئة أثارت تفاعلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، أكد أسطورة حراسة المرمى المصرية عصام الحضري أن كرة القدم الحديثة لا تعترف بالعاطفة، مشدداً على ضرورة إحداث ثورة في العقلية الكروية للجماهير العربية، معتبراً أن المملكة المغربية تمثل "الاستثناء الوحيد" في هذا المشهد، سواء على مستوى أداء المنتخب أو وعي الجماهير.
وجاءت تصريحات الحضري خلال استضافته في برنامج "هجمة مرتدة" الذي تبثه قناة "سكاي نيوز عربية"، ضمن تغطيتها الشاملة والمستمرة لفعاليات كأس العالم 2026.
ووجه الحارس التاريخي لـ"الفراعنة"، والذي يُعد ضيفاً دائماً ومحللاً بارزاً في تغطية القناة للمونديال، رسالة صريحة ومباشرة حول واقع التعاطي العربي مع كرة القدم، قائلاً بوضوح: "لا عاطفة في كرة القدم.. الخسارة فشل، ويجب تغيير ثقافة الجماهير العربية باستثناء المغرب". وتطرق الحضري في تحليله الفني لواقع المشاركات العربية في المونديال الحالي، متناولاً أداء بعض المنتخبات مثل المنتخب الأردني. وأوضح أن التقييم في البطولات الكبرى يجب أن يُبنى حصراً على النتائج والأداء الفعلي على المستطيل الأخضر، بعيداً عن التبريرات العاطفية أو الاحتفاء بالأداء المشرف في حال تذوق طعم الهزيمة.
وفي خضم انتقاده لواقع الثقافة الجماهيرية العربية، استثنى الحضري المغرب بشكل قاطع. وأشاد الحارس السابق بالنموذج المغربي المتكامل، مؤكداً أن "أسود الأطلس" يغردون خارج السرب بفضل العقلية الاحترافية والواقعية التي تدار بها المنظومة، والوعي الكروي الكبير الذي تتمتع به الجماهير المغربية، التي باتت تفهم متطلبات المنافسة في المستويات العليا وتدعم فريقها بشغف ممزوج بثقافة الفوز.
الحضري: المغرب "استثناء" كروي وجماهيري.. وعاطفة العرب يجب أن تتغير
في رسالة صريحة، شدد أسطورة الحراسة المصرية عصام الحضري على أن كرة القدم الحديثة لا مكان فيها للعاطفة، مؤكداً أن المغرب يمثل النموذج الاستثنائي الوحيد عربياً بفضل عقلية احترافية ووعي جماهيري يواكب متطلبات المنافسة العالمية.