الزابيري يواصل التوهج ويهز شباك برشلونة بعد 5 دقائق من دخوله

رغم الهزيمة الثقيلة أمام برشلونة، خطف المهاجم المغربي الواعد ياسر الزابيري الأضواء مجددًا في "الليغا"، مؤكّدًا أنه أحد أبرز المواهب الصاعدة بفضل حسه التهديفي العالي وشخصيته القوية في المواعيد الكبرى.

الزابيري يواصل التوهج ويهز شباك برشلونة بعد 5 دقائق من دخوله
واصل المهاجم المغربي الشاب ياسر الزابيري خطف الأنظار في الدوري الإسباني، رغم الخسارة القاسية التي تعرض لها فريقه راسينغ سانتاندير أمام برشلونة بنتيجة (7-2) في الجولة السادسة من "الليغا".

اختار الطاقم التقني لسانتاندير إبقاء الزابيري على دكة البدلاء في بداية اللقاء، قبل أن يتم إشراكه في الدقيقة 59 لتنشيط الخط الأمامي. ولم يخيب "أسد الأطلس" الواعد الآمال؛ فبعد خمس دقائق فقط من دخوله أرضية ملعب "كامب نو"، مارس ضغطًا عاليًا أثمر عن اقتناص كرة ثمينة إثر خطأ فادح في التمرير من الحارس البولندي المخضرم فويتشيك تشيزني، ليودعها ببراعة في الشباك الكتالونية عند الدقيقة 65، مسجلًا الهدف الثاني لفريقه.

بهذا الهدف الذكي، رفع ياسر الزابيري (21 عامًا) رصيده إلى 6 أهداف في أول 6 جولات من الدوري الإسباني، مؤكّدًا أن انطلاقته الصاروخية هذا الموسم ليست وليدة الصدفة، بل نتاج موهبة تهديفية فذة وحس هجومي عالٍ.

وتتويجًا لمردوده الفعّال وتأثيره المباشر فور دخوله، منحته منصة "سوفاسكور" العالمية المتخصصة في الإحصائيات تقييمًا مميزًا بلغ (7.9)، ليكون النقطة المضيئة الأبرز في صفوف فريقه خلال هذه الأمسية الصعبة.

ورغم الهزيمة الثقيلة أمام الإعصار الهجومي لبرشلونة، أثبت الزابيري مجددًا أنه يمتلك الشخصية والجرأة للتألق في المواعيد الكبرى وأمام كبار القارة، مما يجعله أحد أبرز الأسماء المرشحة لتعزيز صفوف المنتخب الوطني المغربي في الاستحقاقات القادمة.