أكد الإطار الوطني جمال السلامي، مدرب المنتخب الأردني، أن المشاركة التاريخية الأولى لـ "النشامى" في نهائيات كأس العالم 2026 لا تُقاس فقط بلغة الأرقام والنتائج، بل تمثل محطة مفصلية وتجربة ثرية ستجني كرة القدم الأردنية ثمارها في المستقبل القريب، مشيراً إلى أن الفوائد المكتسبة تفوق التحديات التي فرضها نقص الخبرة المونديالية.
وجاءت تصريحات السلامي في خضم التحضيرات المكثفة للمواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب الأردني بنظيره الأرجنتيني في ختام منافسات دور المجموعات. ووصف المدرب هذه المباراة بأنها "فرصة ذهبية للتعلم والاستمتاع" أمام أحد أعتى المنتخبات العالمية. وأقر بصعوبة المهمة أمام "راقصي التانغو" الذين يمتلكون ترسانة من النجوم، موضحاً أن التركيز منصب بالكامل على تقديم أداء شجاع يليق باسم الأردن.
ولم يُخفِ المدرب واقع أن النتائج السابقة لم ترقَ إلى مستوى الطموحات، لكنه شدد على أن الهدف الأسمى في هذه المواجهة هو تقديم عرض كروي مشرف يعكس التطور الحقيقي للكرة الأردنية ويبرز الروح القتالية العالية للاعبين.وعلى الصعيد النفسي، كشف السلامي أن الطاقم التقني عمل على إخراج اللاعبين من تداعيات الخسارة الأخيرة أمام الجزائر، مختتماً حديثه برسالة تفاؤل تؤكد تطلع "النشامى" لترك بصمة إيجابية خالدة في أولى خطواتهم ضمن العرس الكروي الأكبر، لتكون حجر أساس لنجاحات قادمة.
السلامي قبل مواجهة الأرجنتين: الأداء المشرف هو الهدف من هذا المونديال
في ختام مشوار "النشامى" التاريخي بمونديال 2026، يرفع جمال السلامي شعار "الأداء المشرف" أمام الأرجنتين، مؤكداً أن المشاركة الأولى للأردن في كأس العالم ستظل محطة فارقة في مسيرة الكرة الأردنية مهما كانت النتائج.