واعتبر موقع "الشرق" الإماراتي، أن دخول مهاجم العين الإماراتي شكل بديلاً في الدقيقة 70 نقطة تحول في الأداء الهجومي لـ"أسود الأطلس"، إذ منح الفريق حيوية إضافية وساهم بشكل مباشر في قلب موازين المباراة بعد أن كانت النتيجة تشير إلى التعادل 2-2.
وأشار المصدر الى أن لم رحيمي لم يحتج سوى إلى ثماني دقائق بعد دخوله أرضية الملعب ليترك بصمته، بعدما أطلق تسديدة قوية غيّرت اتجاهها واستقرت في الشباك، مانحاً المغرب هدف التقدم الثالث. وقبل نهاية المباراة بدقائق، عزز البديل جيسيم ياسين النتيجة بهدف رابع حسم انتصار المنتخب المغربي.
وحملت دموع رحيمي بعد الهدف دلالات خاصة، إذ جاءت بعد سنوات من الانتظار لتحقيق حلم المشاركة في كأس العالم. وكان اللاعب قد غاب عن قائمة المنتخب المغربي في مونديال 2022 بقطر، رغم المسيرة التاريخية التي قادت "أسود الأطلس" إلى بلوغ نصف النهائي.
وأثار قرار المدرب السابق وليد الركراكي باستبعاد رحيمي من تلك النسخة الكثير من الجدل، خاصة أن اللاعب كان قد أكد في أكثر من مناسبة احترامه لاختيارات المدرب، لكنه لم يخفِ رغبته الكبيرة في خوض غمار كأس العالم، معتبراً أن المشاركة في المونديال تمثل حلم أي لاعب.
وبعد ثلاث سنوات، تحقق حلم مهاجم الرجاء الرياضي السابق، ليس فقط بالمشاركة في كأس العالم، بل أيضاً بتسجيل أول أهدافه في البطولة، في مشهد مؤثر دفع زملاءه إلى التوجه نحوه والاحتفال معه فور هز الشباك.
ويُدرك رحيمي، البالغ من العمر 30 عاماً، أن فرصة الظهور في كأس عالم أخرى قد لا تكون مضمونة، ما جعل هذه اللحظة أكثر خصوصية بالنسبة إليه.
وخاض رحيمي حتى الآن 40 مباراة بقميص المنتخب المغربي، سجل خلالها 13 هدفاً، مؤكداً مكانته كأحد أبرز العناصر الهجومية في تشكيلة "أسود الأطلس".
وضمن المنتخب المغربي تأهله إلى دور الـ32، حيث ينتظر التعرف على متصدر المجموعة السادسة التي تضم منتخبات هولندا واليابان والسويد وتونس.