شنت الصحافة البرتغالية هجوماً حاداً على كريستيانو رونالدو عقب التعادل المخيب للمنتخب البرتغالي أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية (1-1)، في مستهل مشواره ضمن منافسات كأس العالم، معتبرة أن قائد "سيليساو أوروبا" كان من أبرز أسباب الأداء الباهت الذي قدمه الفريق.
وكتب لويس ماتيوس، المحلل بصحيفة "أبولا" الرياضية، أن "كريستيانو رونالدو يبدو مثقلاً بالضغوط، وفي هذه المرحلة أصبح هو نفسه مشكلة للفريق"، مضيفاً أن البرتغال "تتجه نحو الهاوية بسبب إصرارها على تجاهل ما هو واضح للجميع".
وسلطت الصحيفة الضوء على تراجع الفعالية الهجومية للنجم البرتغالي البالغ من العمر 41 عاماً، والحائز على خمس كرات ذهبية، مشيرة إلى أنه خاض المباراة كاملة وأهدر فرصتين محققتين بطريقة غير معتادة. ويملك رونالدو سجلاً دولياً استثنائياً، إذ خاض 229 مباراة بقميص المنتخب البرتغالي وسجل 143 هدفاً.من جانبها، عنونت صحيفة "بوبليكو" افتتاحيتها بعبارة: "نتيجة سيئة وأداء مروع"، معتبرة أن المنتخب البرتغالي "لا يزال رهينة إيمانه برونالدو، لكن الإيمان وحده لا يكفي، خصوصاً عندما يتعلق الأمر برونالدو الحالي".
أما ألكسندر كوستا، الصحافي في "أبولا"، فانتقد الأداء الجماعي للمنتخب البرتغالي، واصفاً إياه بـ"البطيء والمتوقع"، متسائلاً عن أسباب عجز فريق يضم هذا الكم من المواهب الفردية عن تقديم مستوى أفضل.
وفي صحيفة "ريكور"، شدد مديرها برناردو ريبيرو على أن البرتغال مطالبة بـ"تقديم أداء أفضل بكثير"، بعد العرض الذي وصفه بـ"المثير للشفقة".
بدوره، لخص الصحافي سيرجيو كريتيناس المشهد بالقول إن "التعادل أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية ليس نتيجة كارثية، لكن الأداء بدد موجة التفاؤل التي وصل بها المنتخب البرتغالي إلى الولايات المتحدة".
الصحافة البرتغالية تهاجم رونالدو بعد التعثر أمام الكونغو الديمقراطية
تعرض كريستيانو رونالدو لانتقادات لاذعة من وسائل الإعلام البرتغالية عقب تعادل منتخب بلاده أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشواره بكأس العالم، وسط تشكيك متزايد في قدرته على قيادة المنتخب خلال المرحلة الحالية.