الكاميرون ومالاوي في نهائي تاريخي لكأس أمم إفريقيا للسيدات

Chapeau: يحتضن ملعب مولاي الحسن في الرباط، مساء الأحد، نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات بين الكاميرون ومالاوي، في مواجهة تاريخية تجمع للمرة الأولى منتخبين لم يسبق لهما التتويج باللقب القاري.

الكاميرون ومالاوي في نهائي تاريخي لكأس أمم إفريقيا للسيدات
يحتضن ملعب مولاي الحسن في العاصمة المغربية الرباط، مساء اليوم الأحد، نهائي النسخة الـ14 من كأس أمم إفريقيا للسيدات لكرة القدم، عندما يلتقي منتخبا الكاميرون ومالاوي في مواجهة تاريخية، تجمع للمرة الأولى منتخبين لم يسبق لأي منهما التتويج باللقب القاري.

وانطلقت منافسات كأس أمم إفريقيا للسيدات عام 1998، وفرض المنتخب النيجيري هيمنته على البطولة منذ نسختها الأولى، بعدما توج باللقب في 10 مناسبات. وتوزعت الألقاب الثلاثة الأخرى بين غينيا الاستوائية، التي فازت بنسختي 2008 و2012، وجنوب إفريقيا المتوجة عام 2022، فيما حلت الأخيرة وصيفة في خمس مناسبات.

كما سبق للكاميرون أن خسرت نهائي البطولة أربع مرات، مقابل ثلاث هزائم لغانا ومرتين للمغرب، دون أن يتمكن أي من هذه المنتخبات من إضافة اللقب إلى سجله حتى الآن.

ويعود آخر ظهور للكاميرون في المباراة النهائية إلى عام 2016، عندما خسر أمام نيجيريا، قبل أن ينجح في النسخة الحالية في إقصاء المنتخب النيجيري من الدور ربع النهائي بهدف دون رد، في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة.

وواصل المنتخب الكاميروني مسيرته القوية في الدور نصف النهائي، بعدما أطاح بالمنتخب المغربي بركلات الترجيح 3-1، إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل دون أهداف، ليبلغ النهائي للمرة الثالثة في تاريخه.

ورغم الارتباك الذي رافق استعدادات الكاميرون للبطولة، فإن المنتخب يفرض نفسه مرشحًا قويًا للتتويج، مستفيدًا من خبرته وصلابته الدفاعية، في مواجهة منتخب مالاوي الذي يخوض مغامرة غير مسبوقة في تاريخه.

وتكتب مالاوي صفحة جديدة في تاريخ البطولة، بعدما أصبحت أول منتخب يبلغ المباراة النهائية في أول مشاركة له بكأس أمم إفريقيا للسيدات منذ انطلاقها عام 1998.

ويعتمد المنتخب المالاوي بشكل كبير على قوته الهجومية، بعدما سجل 12 هدفًا خلال مبارياته الخمس في البطولة، كان نصيب الشقيقتين تابيثا وتيموا تشاوينغا منها تسعة أهداف، ما يجعلهما أبرز أسلحة المنتخب في مواجهة الدفاع الكاميروني.

في المقابل، سجلت الكاميرون خمسة أهداف فقط خلال مشوارها، لكنها أظهرت صلابة دفاعية أكبر وخبرة أوسع في المباريات الحاسمة، وهو ما سيجعلها مطالبة بإيقاف القوة الهجومية لمالاوي الباحثة عن أول لقب قاري في تاريخها.

وقبل ساعات من النهائي، اجتمعت قائدتا المنتخبين، الكاميرونية غابرييل أبودي أونغوين والمالاوية تابيثا تشاوينغا، أمام كأس البطولة في أجواء ودية تسبق المواجهة المرتقبة.

ولم يكن ظهور تشاوينغا، البالغة 30 عامًا، إلى جانب الكأس أمرًا جديدًا، بعدما اقتربت منها خلال حفل تقديمها الرسمي قبل عام، إلا أنها تأمل هذه المرة في الوصول إلى منصة التتويج ورفعها بعد نهاية المباراة.

أما أونغوين، البالغة 37 عامًا، فتخوض النهائي الثالث لها في البطولة، بعدما شاركت في نهائيي 2014 و2016، وخسرتهما أمام نيجيريا. وتمتلك اللاعبة الكاميرونية الرقم القياسي في عدد المشاركات بالبطولة برصيد ثماني مشاركات، وتسعى إلى إنهاء مسيرتها القارية بلقب طال انتظاره.

وكان المنتخب المغربي قد واجه نظيره الجزائري في مباراة تحديد المركز الثالث مساء السبت، وانتهت بالتعادل 1-1 قبل أن يحسم المنتخب الجزائري المواجهة بركلات الترجيح 3-1.

وضمن منتخبات الكاميرون ومالاوي والمغرب والجزائر التأهل مباشرة إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027 المقررة في البرازيل، فيما ستتاح لمنتخبين آخرين شاركا في الدور ربع النهائي فرصة المنافسة على بطاقة التأهل عبر مسار من التصفيات القارية والدولية.