المغرب – البرازيل: بوعدي يخطف الأضواء… تقييمات “أسود الأطلس” في بداية المونديال

**الشابو:** قدم المنتخب المغربي أداءً قوياً أمام البرازيل قبل أن تنتهي المواجهة بالتعادل (1-1) في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026، حيث برز عدد من لاعبي "أسود الأطلس" وعلى رأسهم أيوب بوعدي وإسماعيل الصيباري، في مباراة كشفت عن مكاسب فنية مهمة رغم صعوبة المنافس.

المغرب – البرازيل: بوعدي يخطف الأضواء… تقييمات “أسود الأطلس” في بداية المونديال

في مباراة اتسمت بفترة أولى قوية من المنتخب المغربي قبل أن تميل تدريجياً نحو التوازن، خرج “أسود الأطلس” بتعادل أمام البرازيل (1-1) في افتتاح مشوارهم ضمن المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026، في مواجهة أظهرت عدة مؤشرات إيجابية وأخرى تحتاج للمراجعة. إليكم تقييمات لاعبي المنتخب المغربي.

ياسين بونو
قدّم الحارس المغربي التصديات المطلوبة، خصوصاً أمام مقصية لوكاس باكيتا وتسديدة رافينيا، إضافة إلى تدخل مهم أمام إيغور تياغو. ورغم بعض التمريرات غير الدقيقة في الشوط الأول، فإن تدخلاته الحاسمة ساهمت في الحفاظ على توازن المنتخب.

أشرف حكيمي

بصفته القائد، خضع حكيمي لتقييم صارم نسبياً. تحركاته الهجومية وانطلاقاته المعتادة خلفت بعض الخطورة، كما قام بعدة تدخلات دفاعية مهمة، لكن المساحات التي تُركت خلفه في الجهة اليمنى سمحت للبرازيل بصناعة فرص خطيرة، خاصة في الشوط الأول.

عيسى ديوب
بدأ المباراة بشكل جيد نسبياً بتدخلات قوية وصلابة في المواجهات الثنائية، لكنه فقد الكثير من التوازن في الشوط الثاني، مع تمريرة خاطئة كادت تكلف الفريق، قبل لقطة الالتحام التي كادت تربك الدفاع في نهاية اللقاء.

شادي رياض
ظهر أقل ثقة في التعامل مع الكرة مقارنة بزميله في المحور خلال الشوط الأول، لكنه تحسن تدريجياً مع مرور الوقت، وقدم أداءً أكثر هدوءاً وفعالية في البناء.

نصير مزراوي
كان من أبرز عناصر المنتخب المغربي. دفاعياً أغلق جهته بشكل محكم، وهجومياً ساهم في بناء اللعب وخلق التفوق على الأطراف. كان وراء أول فرصة خطيرة في المباراة، كما ساهم بشكل غير مباشر في الهدف المغربي، قبل خروجه في الدقيقة 80.

نايل العيناوي
سيطر على وسط الميدان خلال فترة أفضلية المغرب في الشوط الأول، حيث استرجع كرات كثيرة ونجح في الخروج بها بشكل نظيف، لكن مشاركته في لقطة هدف البرازيل أثرت على تقييمه، رغم محاولاته الهجومية المتكررة.

أيوب بوعدي

أصغر لاعبي اللقاء سناً، لكنه قدّم أداءً لافتاً جداً في أول ظهور له بكأس العالم. ضغطه العالي واسترجاعه للكرة وكسر الخطوط جعلوه أحد أهم مفاتيح المنتخب المغربي في فترته الأفضل. أداء يؤكد أن المغرب كسب لاعباً للمستقبل والحاضر.

براهيم دياز
استفاد من المساحات بين خطوط البرازيل في بداية المباراة، وكان حاسماً في تمريرة الهدف الوحيد للمغرب. تحركاته بين الخطوط سببت مشاكل متكررة للدفاع البرازيلي قبل خروجه في الدقيقة 65.

عز الدين أوناحي
قدم مجهوداً بدنياً كبيراً في الضغط واستعادة الكرات، لكن حضوره الهجومي كان أقل مقارنة بزملائه في الخط الأمامي، رغم بعض اللمسات الجيدة في التمرير.

بلال الخنوس
شارك على الجهة اليسرى وقدم أداءً متوازناً، حيث ساهم في الضغط والتحولات السريعة، وأظهر جودة تقنية في بعض الكرات، مع مردود واعد رغم عدم استمراره حتى النهاية.

إسماعيل الصيباري
أثبت مرة أخرى فعاليته في مركز “رأس الحربة الوهمي”، حيث سجل هدف المغرب الوحيد بلمسة فنية رائعة، إضافة إلى تحركاته المستمرة التي أربكت الدفاع البرازيلي.